بقرة صفراء

 

شهيرة هي قصة البقرة الصفراء، تلك التي ورد أنها تسر الناظرين، الذين ينظرون ولكنهم لا يبصرون. ولعل أهم عبرة في القصة ألا نشدد ونصعب على أنفسنا ما هو ممكن، فيصير مع المكر والدهاء أشد بلاءً وأغلى ثمناً وأصعب تحققاً.

ومع كثرة التفنن بإضافة الكثير من سياسة القلب الميت، يصبح الطريق إلى غزة أكثر انغلاقاً مع كل مرة نحاول فيها أن نفتح الأبواب بالمفاتيح الخطأ.

الباب بيّن والمفتاح بيّن، والعيب بالأيدي التي سلمناها مفاتيح الأبواب الثقيلة، والتي خلفها تقبع قلوب الناس في غزة وفي الضفة، راجية أن يبقى الحال على ما هو عليه وألا يأتي ما هو أصعب.

لعل فينا من يقدر على الفتح الصائب.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018