الافتتاحية ثورة حتى النصر

من زمان، والشاعر يقول والرسام يرسم والمغني يغني، والأم تبتهل، وحتى الطفل الرضيع يبكي: "ثورة ثورة حتى النصر". هذا حدث ويحدث فقط في فلسطين، وفي القدس تحديداً، المدينة التي يحلم نصف سكان الأرض بزيارتها.

ويحدث لنا أيضاً أن نرافق دودة الأرض في حاكورة بيتنا للبحث معاً عما يبقينا أحياء.

وذات مفاوضات حدثت مع كنعان الأول، قلناها وبملء الفم وبملء الجنون، قلنا: هذه الأرض لنا!

قد يهمنا أن تُسمى دولة، وقد يبقى اسمها في أحلامنا جنة.

الأهم من ذلك كله أن يبقى قمرها قريباً من الأرض حتى تقبله أريحا في كل مساء، وحتى تداعبه أيدى الأسرى داخل الزنزانة الأولى التي أغلقت على فرحنا قبل 69 عاماً ولم تفتح حتى اليوم. 

الجيد في الأمر أن لنا إرادة تقول إننا سننتصر في الدولة، وقبلها في الحلم.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018