"وإنت تارك الدار.. بصمتك أحلى تذكار"

 

تهدف حملة "وإنت تارك الدار.. بصمتك أحلى تذكار"، التي أطلقتها جامعة بيرزيت، إلى تشجيع الخريجين على التبرع بوديعة التأمين البالغة30  ديناراً، الموجودة أصلاً في حساباتهم، لمساعدة زملائهم من الطلبة غير المقتدرين مادياً على إكمال مسيرتهم التعليمية.

وقالت منسقة الحملة سجى الشيخ محمد إن المبالغ التي تبرع بها الخريجون ساهمت في تقديم ٣ منح دراسية لطلبة غير مقتدرين خلال العام الأكاديمي 2015-2016، موضحة أن عدد الطلبة الذين تبرعوا وتركوا بصمتهم منذ انطلاق الحملة في العام 2012 بلغ اكثر من 700 طالب وطالبة.

وقد احتفلت الجامعة يوم الإثنين 3 تموز 2017، في مسرح نسيب عزيز شاهين، بطلبتها المساهمين في حملة "بصمة الخريجين"، بحضور رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة.

كما أكدت الشيخ محمد أن الاحتفال رغم بساطته إلا أنه يعبر عن تقدير الجامعة لعطاء الطلبة السخي الذي ساهم في إنجاح حملة بصمة الخريجين للسنة الرابعة على التوالي، مضيفة أن الحملة عززت من روح الانتماء والعطاء للخريجين، داعية كافة الخريجين للمساهمة في العطاء بما ينفع جامعتهم وزملاءهم.

من ناحيته، ثمن د. أبو حجلة جهود الطلبة المشاركين في الحملة خلال كلمة له، قائلاً: "هذا هو الجيل الذي نفتخر بأنه تخرج في جامعة بيرزيت، جيل تعوّد على العطاء والمساهمة في المجتمع، بالوقت والجهد والمال، وراهن عليه ليكون مشاركاً في بناء مجتمعه وبلده".

وعبر الخريج من تخصص علم الاجتماع محمد سيف عن شكره للجامعة، قائلاً: "نشكر جامعة بيرزيت التي عودتنا على تميزها وتقديرها لطلبتها، وأتمنى أن تستمر الحملة في المزيد من العطاء لمساعدة الطلبة غير المقتدرين على اكمال مسيرتهم التعليمية".

وقالت الخريجة في تخصص الصحافة والإعلام بتول عثمان إن مساهتمها في الحملة تعود لشعورها بأن هذه البصمة الأخيرة لها في جامعة بيرزيت التي تحبها وتشعر بالانتماء لها، مضيفة "الاحتفال يمثل تقدير الجامعة لطلبتها، ويترك شعوراً عند الطالب بأنه منتمٍ ومستثمر في جامعته، ويساهم في إنتاج مجتمع متعلم".

وأشارت الخريجة في تخصص أدب لغة إنجليزية وترجمة أثير إسناف إلى أن الاحتفال لفتة جميلة من إدارة الجامعة للخريجين المتبرعين، قائلة "أشجع جميع الخريجين على التبرع بمبلغ الوديعة لأنه مبلغ بسيط جداً، وبإمكانه أن يحدث تغييراً في حياة الطالب المستفيد، كما أنه يخفف جزءاً من الأعباء المادية عليه".

وأضافت حول سبب مشاركتها في الحملة: "تبرعت لأني شعرت بنوع من الانتماء للجامعة، ولكي نحس كخريجين أننا جزء من هذه المؤسسة التي علمتنا أربع سنوات وعشنا فيها أجمل ذكرياتنا".

وقالت الخريجة رشا شديد تخصص رياضيات: "أحببت أن أتبرع بوديعة التأمين لمساعدة كل طالب محتاج في جامعة بيرزيت، ومن الواجب علينا نحن الخريجين مساعدة زملائنا الطلبة، حتى لو بجزء بسيط من المبلغ، متابعة: "أشكر الجامعة على كل ما قدمته لطلبتها وما تركته من أثر في شخصياتهم وحياتهم ومستقبلهم".

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018