هكذا ساهم موظفو الجامعة في إنجاح حفل التخرج

 

يقوم على تنظيم حفل التخرج السنوي لجنة متعددة المهام، توزع العمل على عدد كبير من موظفي الجامعة الذين يقع على عاتقهم تنفيذ التعليمات والتعامل مع الخريجين وأهاليهم، ليخرج الحفل بأبهى صورة.

"الحال" تلتقي عدداً من هؤلاء الموظفين ليتحدثوا عن مشاركتهم في هذا الحفل، وأهم ما طرأ عليه من تغيير.

 

رامز فواضلة- مكتب العلاقات العامة 

للسنة الخامسة على التوالي، أشارك بتنظيم الحفل، وهو فرصة لتعزيز التواصل وروح العمل كفريق بين الموظفين والطلبة، حتى نصل في النهاية للنتيجة التي نسعى لها، وهي إقامة حفل مميز يليق بالخريجين وأهاليهم، وبسمعة جامعة بيرزيت.

وحتى بداية الحفل، كنا نعيش بخوف كبير، بسبب التغيير الذي طرأ على ترتيبات الحفل التي كانت معتمدة في السنوات السابقة لوجود مدرج علي الحاج هذا العام.

حتى إن كانت هناك أخطاء، فهذه الأخطاء لا يدركها الناس، لأننا نحن من يعرف تفاصيل الحفل كافة، وفي كل عام، نزيد من شروطنا وترتيباتنا ليبقى الحفل أكثر انضباطاً، ومهما نجحنا، إلا أننا نبقى غير مقتنعين بما عملنا، ونسعى للوصول إلى نتيجة أفضل كل عام.

 

كارمن كشك- مسؤولة المعلومات في مكتب العلاقات العامة

لأول مرة أشارك في حفل التخرج، ولأول مرة أيضاً يقام الحفل على مدرج علي الحاج الرياضي، ما خلق الكثير من التحديات اللوجستية التي حرصت لجنة حفل التخريج على تجاوزها لإقامة حفل يليق بالطلبة وذويهم، وفي أول يوم من الحفل، كان هناك العديد من الصعوبات، وقد سعينا بروح الفريق أن نتجاوزها في الأيام اللاحقة للتخريج، وقد نجحنا وتعاملنا مع عدد من العقبات الصغيرة، التي تعلمنا منها للسنوات المقبلة.

 

رغدة شمالي- مكتب تعزيز الموارد

هذه هي المرة الثالثة التي أشارك فيها بحفل التخرج، وكل عام هناك تطوير وتحسين في تنظيم الحفل، وهذا العام، ساعدنا إنشاء مدرج علي الحاج كثيراً، وخلق لنا مساحة أكبر ليجلس الأهالي والضيوف، ما خفف من الاكتظاظ الذي كان يحدث في السنوات السابقة.

 

هبة عمري- مكتب تعزيز الموارد

هذه هي تجربتي الأولى في حفل التخريج، كانت تجربة جميلة ومتعبة في نفس الوقت. شعرت بمسؤولية كبيرة لإخراج الحفل بأفضل صورة ترضي الخريجين والأهالي وأسرة الجامعة. 

 

شريف نخلة- الحرس الجامعي

الجامعة هي بيتي الأول لأن معظم وقتي أقضيه فيها، وأنا أعتز بخدمتي في جامعة بيرزيت، وهذه هي السنة الثانية عشرة التي أشارك فيها بحفل التخريج، لذلك نحن كحراس اعتدنا كل عام أن نستقبل أعداداً كبيرة من الأهالي والضيوف الوافدين إلى الجامعة، وبالتأكيد تواجهنا صعوبات، إلا أننا نتمكن من تجاوزها والتغلب عليها، لأننا فريق متعاون وكبير يزيد عدده على 40 حارساً.

 

كوثر أبو خليل- مكتب تعزيز الموارد

على الرغم من التعب والأجواء الحارة، إلا أن سعادة الأهل تزيل هذا التعب، لا سيما أن هذا العام وعلى هذا المدرج الجديد، استطاع الأهالي والخريجون رؤية بعضهم بشكل أفضل من السنوات السابقة.

 

نسرين محمد- الموارد البشرية

هذه أول مرة أشارك في حفل التخرج، على الرغم من أنني أعمل في الجامعة منذ ١٢ عاماً، وأنا أستمتع بالمشاركة في جميع فعاليات الجامعة من انتخابات ومهرجانات وغيرها، وفي هذا العام، انضممت إلى أسرة حفل التخريج وأتطلع للمشاركة في السنوات القادمة. وما زاد سعادتي هو شكر وتقدير الناس لنا وثناؤهم على جهودنا في تنظيم الحفل.

 

عصمت قزمار- مكتب تعزيز الموارد

أجمل لحظات التخريج بالنسبة لي هي عند مغادرة الأهالي بعد خروج موكب الخريجين، والابتسامة المرسومة على وجوههم التي تروي ٤ سنوات من التعب والانتظار، ومن أجمل المواقف التي حصلت معي خلال عملي في حفل التخريج هذا العام، هو توجه أحد الضيوف لي أثناء الحفل مقدماً لي القهوة ومبادراً إلى شكري بلا سبب، لأدرك بعدها أنه يشكرني على مساعدتي لوالدته المسنة المصابة بكسر في قدمها.

 

أحمد جمال حمدان- الحرس الجامعي

منذ أن بدأت العمل في جامعة بيرزيت قبل ١٣ عاماً، وأنا أشارك في حفل التخرج السنوي، وبالتأكيد هي تجربة رائعة، فالحرس الجامعي خلال الحفل يعمل في خطة طوارئ، ومما لا شك فيه أن أعداد الأهالي والزوار المشاركين كبيرة، لكننا استطعنا التعامل معها بشكل لائق، وشعورنا بالفرح مع الأهالي والخريجين ينسينا هذا التعب.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018