نجوم بيرزيت


 

الصحة غير العافية وفقاً لمنير فاشه؛ فالصحة لها وزارة وتوابعها، أما العافية، فلا تحتاج لوزارة؛ تحتاج فقط للتعافي. ونحن في بيرزيت نتقن التعافي؛ ليس منذ اليوم، بل من أول مرة كسرنا فيها حاجز المستحيل وأثبتنا أننا نستطيع تجاوز كل ما عكّر سماءنا، وحاول جعل نجومنا أقل بريقاً.

ولمن لا يعلم، فنجوم بيرزيت كثيرة، حصلت عليها واحدة تلو الأخرى. 

أولاها كانت من الوطن عربوناً للتقدير.

وثانيتها كانت من أمهات الطلبة، وهؤلاء لسن سواء؛ ونقصد هنا أمهات طلبة لم يكن مرورهم عاديّاً، وهن أمهات الأسرى والفقراء الأقل فرحاً؛ ومن فقدهم دفتر العلامات عشية اجتياح. 

وثالثتها نجمة كبيرة من المحبين الكثر لبيرزيت، الصبية السمراء الفلاحة الطيبة التي كانت تسمى بيرزيت، وستبقى تسمى بيرزيت. 

بقيت نجمة أخيرة. ممن يا ترى؟

من هؤلاء الذين يتحدث عددنا هذا عنهم، منكم أنتم. 

سلمت يمناكم، وكل عام وبيرزيت بكل العافية.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018