كيف كان شعوركم في أيامكم الأخيرة في بيرزيت.. وما هي أولى خطواتكم بعد التخرج؟

 


تجولت "الحال" في أيام حفل التخرج الثاني والأربعين، والتقت عددًا من الخريجين، وسألتهم عن شعورهم في آخر يوم لهم في جامعة بيرزيت، وعن أولى خطواتهم بعد التخرج، وخرجت بهذه الإجابات.

 

مروان شعيبي- ماجستير إدارة أعمال

 

عندما أنهيت درجة البكالوريوس من الجامعة عام 2011 في تخصص الهندسة المدنية، كان شعوري مختلطا بين الخوف من ندرة فرص العمل والفرحة بالتخرج والانتهاء من فترة الدراسة، ولكن شعور التخرج من الماجستير كان مختلفاً تماماً، فقد شعرت بارتياح كبير، خاصة أني تمكنت من تخطي مرحلة مهمة وصعبة في حياتي الأكاديمية. كمهندس، مكنني ماجستير إدارة الأعمال من توسيع آفاقي والارتقاء بقدراتي المهنية. أحلام الإنسان لا تنتهي، وسأعمل جاهدا على الدمج بين التخصصين بهدف توسيع خبرتي تماشيا مع احتياجات سوق العمل المحلية. 

 

آيات غنيم- ماجستير دراسات إسرائيلية

 

لا يمكنني التعبير عن سعادتي وفخري بالحصول على درجة الماجستير، خاصة أني نلتها من إحدى أعرق الجامعات على المستويات المحلية والعربية والدولية. وفي الوقت نفسه، فإن شعور الفرح يختلط أحيانا بشعور الحزن على فراق الجامعة والأصدقاء داخلها. ولكن في النهاية، يجب أن ندرك أن التخرج لا يمثل سوى نقطة الانطلاق لحقبة جديدة في سوق العمل، حيث سأعمل جاهدة على تقديم كافة جهودي لخدمة الوطن والارتقاء به، وآمل أن أتمكن لاحقا من نيل درجة الدكتوراة، فكما قال الشاعر محمود درويش: "لا الرحلة ابتدأت، ولا الدرب انتهى".

 

طارق غنيم- ماجستير إدارة أعمال

 

تجربة الماجستير في جامعة بيرزيت كانت مميزة جدا، خاصة أنها جاءت بعد سنوات من العمل على أرض الواقع. كانت بالنسبة لي هي التجربة الأولى في هذه الجامعة، وتمكنت خلالها من بناء علاقات قوية فتحت المجال أمامي لتطوير شخصيتي وحياتي العملية والمهنية. ومَثَلَ ذلك إضافة نوعية إلى عملي ومكنني من الارتقاء بأفكاري ومعارفي. بالطبع لن يكون الابتعاد عن بيرزيت عملية سهلة، ولكن سأعمل جاهداً على الاستفادة من كل ما تعلمته من هذه الجامعة العريقة لتطوير نفسي وبناء مستقبلي بالشكل الأمثل.

 

رامين محمود العدرة- ماجستير دراسات دولية

 

كان شعوري رائعا للغاية، خاصة أن شهادتي حملت اسم أعرق الجامعات على المستويين المحلي والعربي. خلال فترة البكالوريوس، تعلقت بالجامعة بشكل كبير، ما دفعني للتسجيل فورا في درجة الماجستير. بالنسبة لي مثلت مرحلة الدراسة واحدة من أجمل الفترات خلال حياتي الشخصية، وأسعى في المستقبل لإكمال درجة الدكتوراة في العلاقات الدولية، للعودة إلى بيرزيت كأستاذة جامعية.

 

إياد عصفور- ماجستير إدارة أعمال

 

شكلت جامعة بيرزيت خلال مرحلة البكالوريوس منزلي الثاني، حيث تميزت دائما عن باقي الجامعات، وذلك ما دفعني لإكمال درجة الماجستير بها. أنا سعيد للغاية بإتمام هذا الإنجاز، رغم شعوري بالحزن على فراقها. ودرجة الماجستير فتحت أمامي العديد من الآفاق من الناحية المهنية، فأنا أعمل حاليا كرئيس قسم في دائرة تنمية أعمال الأفراد في البنك الإسلامي العربي، وسأعمل في المستقبل على الحصول على درجة الدكتوراة من أجل العودة إلى الجامعة وتقديم كافة جهودي لها.

 

مرام العلي- ماجستير إدارة أعمال وأستاذة في كلية التجارة

 

طالما لعبت بيرزيت دور الأم الحنون والحضن الدافئ لطلبتها، حيث تركت بروحها المتميزة وأنشطتها اللامنهجية وانتخاباتها الديمقراطية ذكريات لا تنسى، مفعمة بالحب والإبداع والتعلم. تعلقت بالجامعة كثيرا، خاصة أنها زودتني على مدار السنوات بالطاقة الإيجابية الكافية للسير قدما نحو تحقيق الآمال وتطوير الذات، إنه شعور رائع أن أتخرج منها وأكون معلمة ضمن طاقمها الأكاديمي. ستبقى روح بيرزيت خالدة في داخلي، وسأعمل جاهدة على تقديم كافة جهودي لها.

 

جميلة زعتري- بكالوريوس لغة فرنسية

 

خلال فترة الدراسة لا يشعر الإنسان بقيمة الجامعة وجوها الممتع، ولكن عند اقتراب موعد التخرج، تبدأ مشاعره بالاختلاط بين الفرح بالتخرج ونيل الشهادة الجامعية، وبين شعور الحزن على فراقها. على الطالب أن يستغل كل دقيقة ممكنة في الجامعة والبقاء بها لأطول فترة ممكنة، فالجو الاجتماعي الذي توفره بيرزيت لا يمكن أن يعوض. تمكنت الآن من إيجادة وظيفة، ولكن سأسعى جاهدة لإكمال مسيرتي الأكاديمية من خلال نيل درجة الماجستير في حالة الحصول على منحة أكاديمية.

 

أسامة عطاري- بكالوريوس إدارة أعمال

 

خلال الأربع سنوات التي أمضيتها في جامعة بيرزيت، عملت جاهدا على الانخراط في جميع نشاطاتها وفئاتها المجتمعية، أدركت منذ البداية أن هذه المرحلة هي فرصتي الوحيدة للتعرف على أكبر قدر ممكن من الأصدقاء، خاصة أن بيرزيت تتميز بتقبل الآخرين. ساعدتني الجامعة كثيراً بالحصول على فرصة عمل، وفي أيامي الأخيرة بها، شعرت بالحزن على فراق هذه المرحلة التي شكلت واحدة من أفضل مراحل حياتي، لن أنسى ذكرياتها الجميلة خاصة في أوقات الانتخابات، ولكن شعوري بالفرح بالحصول على الشهادة دفعني لإكمال ما بدأت به، والاستعداد بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة في سوق العمل.

 

نجلاء أبو شلبك- ماجستير دراسات إسرائيلية

 

لم أستطع تقبل فكرة الخروج من الجامعة عند الانتهاء من مرحلة البكالوريوس لشدة تعلقي بها، وعلى الفور، التحقت ببرنامج الدراسات الإسرائيلية، وكنت من طلبة الدفعة الأولى في هذا التخصص. وخلال فترة الماجستير، تمكنت من التعرف على عدد كبير من الأكاديميين والأصدقاء الرائعين، ما ساهم بتعزيز قوة شخصيتي وقدرتي المهني والفكرية، وفتح المجال أمامي لتعلم العديد من الأمور الجديدة.

شعوري في الأيام الأخيرة كان غريبا جدا، حيث امتزجت عاطفة الفرح بالحزن، فمن ناحية تمكنت من تحقيق أحلامي بعد جهد كبير، ومن ناحية أخرى كان من الصعب فراق الجامعة بكل من بها، فجامعة بيرزيت منحتني دائما شعور الاستقرار والأمان. خطوتي القادمة ستتمثل بالبحث عن العمل خاصة في مجال حقوق الإنسان، وذلك قبل التفكير الجدي بمرحلة الدكتوراة التي ستمكنني من العودة لجامعة بيرزيت كأستاذة ضمن طاقمها الأكاديمي، ويمكنني أن أختصر حديثي بجملة واحدة: "من لم يدخل بيرزيت، خسر نصف عمره".

 

داليا بشير- بكالوريوس صحافة مكتوبة/ علم اجتماع

 

شعور مؤلم أن تتحول الأيام الجامعية إلى ذكريات فقط، خلال الأربع سنوات شكلت بيرزيت بالنسبة لي تجربة مميزة جدا، فتحت آفاقي للتعرف على العديد من الشخصيات والأصدقاء، ولكن في النهاية كل مرحلة يجب أن تنتهي لتبدأ معها مرحلة جديدة، والآن سوف أسعى جاهدة لإكمال ما علمتني إياه بيرزيت من خلال تطوير نفسي من أجل تمثيل الجامعة بأفضل صورة ممكنة في المجتمع وسوق العمل المحلية.

 

نورما صايج- بكالوريوس إدارة أعمال

 

مشاعري كانت متضاربة جدا، بين الفرح لانتهائي من فترة التعليم وانتقالي لمرحلة اخرى تختلف كلياً عما كان سابقا منذ ١٦ عاماً، وبين الحزن لفقدان روح الزمالة والأيام الجميلة في الجامعة. فمنذ هذه اللحظة، تغيرت حياتي ونمطها، وسوف أطور نفسي قدر المستطاع للأفضل لأكون امرأة مثالية تعتمد على نفسها تماما كما علمتنا بيرزيت، وأتمنى أن أتمكن من البدء بمشروع خاص بي بعدما مكنتني الجامعة من تنمية شخصيتي وتقويتها.

 

رونزا بصير- بكالوريوس محاسبة

 

لم أشعر بقيمة المرحلة الجامعية إلا عند الانتهاء منها. بالطبع سأزور الجامعة بشكل مستمر، ولكن الزيارات لن تكون بقيمة الحياة الجامعية التي قضيت خلالها أياما رائعة لا تُنسى. بعد الانتهاء من مرحلة الدراسة التي امتدت على مدار 16 سنة ما بين الجامعة والمدرسة، أشعر بحماس كبير لبدء المرحلة المقبلة المتمثلة بالحياة العملية.

 

ندين عرنكي- بكالوريوس صحافة مكتوبة/ علوم سياسية

 

آخر أيام الجامعة هي الأوقات التي لا يخبرنا أحد فيها أن رحلة البحث عن الذات ستبدأ من جديد وأن روتين المحاضرات سيتغير، وقهوة الصباح سيكون لها طعم آخر. هي فرحة بألف فرحة، تلفها تحديات مؤجلة نلفظ فيها آخر أنفاس أمان تنعمنا فيه أربع سنوات أو أكثر. بالنسبة لي، رحلة التعلم والتطور لا تتوقف هنا، بل تبدأ الآن.

 

رحاب شحابي- بكالوريوس صحافة مكتوبة/ علم اجتماع

 

بالنسبة لي كانت الحياة الجامعية في بيرزيت من أجمل المراحل في حياتي الشخصية، تعلقت بها كثيرا، ما يُصعب من قدرتي على فراقها، شعوري بالفرح يعكر صفوه شعور الحنين لتلك الذكريات، قد لا تعود هذه الأيام أبدا، ولكنها بالطبع ستبقى في مخيلتنا للأبد.

علينا ألا نتوقف هنا. في بيرزيت تعلمنا الإصرار والتحدي، وجاء الوقت الآن لتطبيق ما تعلمناه على أرض الواقع.

 

مراد الوعري- بكالوريوس تاريخ وآثار

 

لا ينال الطالب شهادته الجامعية إلا بعد جهد كبير، ويزيد ذلك من فرحته بالحصول عليها. وعلى الرغم من أيام الدراسة المكثفة وتعب المحاضرات، إلا أن بيرزيت وفرت لنا دائما جوًّا عائليًّا واجتماعيًّا لا مثيل له، لذلك يشعر الطالب بالمرارة والأسى لفراقها، ولكن علينا أن ندرك أن كل نهاية تفتح الطريق أمامنا لمرحلة جديدة، وعلينا التأقلم مع ذلك.

 

مالك غيث- بكالوريوس علم الحاسوب

 

نحن أمام مرحلة مهمة جدا في حياتنا، فالآن ينتقل الطالب من مرحلة التعليم إلى مرحلة العمل، وهي محطة مختلفة تماما عن الجامعة وما يصاحبها، فرحة الأهل ودموعهم بالتخرج تشعر الطالب بإنجازه الكبير، خاصة أن الوصول لهذه المرحلة لا يتم بسهولة على الإطلاق. 

الآن بدأت بالتدريب من أجل اكتساب خبرة عملية تمكنني من تعزيز قدراتي الشخصية والأكاديمية، وسأعمل على تطوير فكرة مشروع تخرجي المتمثلة بتصميم برنامج حاسوبي يساعد الشركات على اختيار موظفيها، وذلك ليكون هذا المشروع نقطة الانطلاق لتحقيق طموحي وعشرات الأحلام.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018