ماذا قالت الكتل المتنافسة حول نتائج انتخابات مجلس طلبة بيرزيت؟

 

 

بعد أن فازت كتلة الوفاء الإسلامية "الذراع الطلابي لحركة حماس" برئاسة مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت للمرة الثالثة على التوالي، وحصولها على 25 مقعداً بمجموع 3778 صوتاً، وحصول كتلة الشهيد ياسر عرفات "الذراع الطلابي لحركة فتح" على 22 مقعداً بمجموع 3340 صوتاً، وحصول القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي "الذراع الطلابي للجبهة الشعبية" على 4 مقاعد، بمجموع 615 صوتاً، ولم تحصل بقية الكتل الطلابية المتنافسة على أية مقاعد؛ توجهنا في "الحال" بسؤال لعمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وللكتل المتنافسة، حول تقييمها لهذه النتائج، وهل كانت متوقعة أم لا، واستمعنا لتقييماتهم للنتائج وآرائهم في العملية الانتخابية.

 

فادي عزام– منسق أعمال مجلس الطلبة والكتل الطلابية في عمادة شؤون الطلبة

كانت نتيجة مرضية للجميع، ولحظة إعلان النتيجة، عبر كل من بالقاعة عن فرحته ورضاه، كون العملية الانتخابية جرت في ظروف ديمقراطية دون تدخل خارجي أو ضغوطات. نحن في عمادة شؤون الطلبة لا نستطيع توقع أي نتيجة او عمل استفتاءات لفوز كتلة معينة، نحن فخورون بكون العملية الانتخابية في جامعة بيرزيت ناجحة وتحظى باهتمام كبير، وشفافة، وهي نتاج جهود عمادة شؤون الطلبة والجامعة، وخلال إجرائها، لم نواجه أي مشاكل مع الكتل الطلابية، ولذلك لن نوجه انتقادات لأحد.

 

ياسر أبو رميلة- كتلة الوفاء الإسلامية "حماس" 

النتائج مرضية، وقد توقعنا هذه النسبة وحافظنا على مرتبتنا. نسبة التصويت ازدادت وعدد الأصوات أيضا، المحزن هو غياب رئيس المجلس أحمد العايش الذي بذل مجهودا كبيرا على مدار العام، ولم يعش فرحة الفوز معنا. بالنسبة لمشاكل الكتل المتنافسة، فتمثلت بتركيزها على انتقاد الاخر بدلاً من الالتفات إلى إنجازاتها، والكتلة الإسلامية كان لديها نهج تمثل بعرض إنجازاتها للطلاب على خلاف البقية. وفيما يتعلق بمسألة رفع صورة الرئيس أبو مازن والقاتل شمعون بيريس في الجامعة، فنحن حملنا الصورة للجمهور قبل تسليمها للمناظر، وكان بإمكانه النظر إليها.

 

هيثم أبو رضوان- المنسق السابق لكتلة الشهيد ياسر عرفات "فتح"

الانتخابات في جامعة بيرزيت هي عرس ديمقراطي بين الكتل الطلابية المتنافسة، ونشكر كل من ساهم في نجاح هذه الانتخابات دون أي مشاكل ومناوشات، على عكس ما يحدث في غزة والجامعات الأخرى. النتائج لم تكن كما توقعنا، فالتوقعات كانت بوجود تقارب بين الشبيبة الطلابية والكتلة الاسلامية بفارق مقعد واحد، وليس بفارق ثلاثة مقاعد. ونحن ننتقد ما قامت به الكتلة الإسلامية بإحضار صورة الرئيس أبو مازن وشمعون بيريس الى الجامعة، وقد أحضرت الشبيبة صورة أبو مازن وإسماعيل هنية، وهذا يظهر نوايا الكتلتين وتفكيرهما.

 

شريف الأسعد- اتحاد الطلبة التقدمي "حزب الشعب" 

النتائج بالنسبة لنا متوقعة بفارق مقعد أو مقعدين، وهذا العام كانت بفارق ثلاثة مقاعد. الانتخابات هذا العام حصل فيها هبوط في التصويت بسبب الأوراق الفارغة، والواضح أن الميول السياسية الخارجية للطلاب لعبت دورا في توجهاتهم داخل الجامعة، وظهر هذا على نتائج التصويت، وقد ظهرت الكتلة الاسلامية بشكل كبير من خلال أعداد الطلاب المؤيدين لها. أما النشاطات، فكلتا الكتلتين: الاسلامية والشبيبة الطلابية، تميزتا بالعمل طيلة العام، وبالنسبة لاتحاد الطلبة التقدمي، فنحن لا نهتم بالفائز بالمجلس، بقدر ما يكون اهتمامنا بتواجد ممثل واحد من كل كتلة ومن كل تخصص باختلاف توجهاتهم السياسية لخدمة الطلاب. ويعمل اتحاد الطلبة التقدمي على صون حقوق الطلبة، خاصةً في مسألة الطعن بالمساقات وتنزيل المواد المناسبة لكل كلية وفي الوقت المناسب حتى وإن لم ننل أي مقعد من المجلس.

 

خالد أحمد– القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي "الجبهة الشعبية"

نتائج الانتخابات هي خيار ديمقراطي قام به الطلاب ونحن نحترم خيارهم. الأكثر تأثيراً على نتيجة الانتخابات هو ضخ الأموال للكتل الطلابية داخل الجامعة، فالطالب عنصر مستهلك فقط، وهذا يؤثر على نتيجة التصويت وميول الطلبة. الشبيبة الطلابية يؤثر عليها موضوع رمز الشهيد ياسر عرفات وارتباطها بالسلطة الوطنية، والكتلة الإسلامية يؤثر عليها شعار المقاومة وهذا يمنحها قوة. ننتقد المزاودات و"الردح" الذي تركز عليه الكتل الطلابية خلال المناظرة، لكن لا ننكر أن الطالب يحب أن يشاهد مثل تلك المشاحنات. وكحركات طلابية، نعتبر أنفسنا في طليعة المجتمع، ويجب أن نعمل على فكرة تغيير وعي الطالب للأفضل وإشراكه في النضال النقابي. إنجازات الجبهة الشعبية بسيطة وتتلاءم مع إمكانياتها المادية البسيطة، وهدفنا هو التغيير وليس الحصول على المقاعد، فنضالنا طويل الأمد ويعمل على إعادة العمل النقابي لمساره الصحيح.

 

* طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018