تسعى للحصول على براءة اختراع لمنتجها "روح الشرق".. كحل عربي اخترعته سيدة في غزة

 استطاعت الدكتورة رجاء أبو حصيرة أن تقتحم عالم المستحضرات التجميلية ومنتجات زيوت الحمام والشامبو، ولا سيما الكحل العربي، تحت علامة مميزة ومسجلة تحمل اسم "روح الشرق"، وتسعى حاليّا للحصول على براءة اختراع لمنتجها من الكحل العربي في فلسطين من وزارة الصحة الفلسطينية، إلى أن يحصل على ماركة مسجلة في الشرق الأوسط، وينافس بعدها الماركات المشهورة في العالم.

تحمل أبو حصيرة درجة الدكتوراة في علم الميتافيزيقيا، وهي مدربة في علم الطاقة الحيوية (الريكي)، ومدربة في علم الباندوليوم (الموجة الذاتية)، ومدربة في علم البريديوم (الهرم الفرعوني)، وخبيرة في علم البايومولوجي (علم الأحجار الكريمة وما تحتويه من طاقة)، وقد درست في كندا، وتحمل الماجستير في علم النفس، ودرجات زمالة في مصر.

وتؤكد أبو حصيرة أنها تصنّع الكحل العربي الشرقي، ومستحضرات التجميل ومرطبات البشرة وكريمات مقاومة تجاعيد البشرة والحساسية والكلف والنمش وحب الشباب والشامبو، بمواد طبيعية خالصة دون إدخال أي شيء كيماوي أو صناعي، وهذا ما يميز منتجاتها عن المنتجات الأخرى.

وأوضحت أنها نتيجة للحصار المفروض على غزة منذ أكثر من عشر سنوات، ونسبة الجمارك والضرائب التي تدفعها، فإن التكلفة عالية، خاصة أنها تستورد ما تحتاجه من مكاحل وأحجار كريمة من لبنان ومصر وإيران واليمن وروسيا والعراق وسوق الحميدية بسوريا.

عن بدايتها، تقول أبو حصيرة: "كان عندي وسواس منذ الصغر تجاه كل ما هو كيميائي، وكنت أشمّ مستحضرات التجميل قبل استخدامها، وأتفحص مكونات الصابون، حتى أنني ومنذ السادسة عشرة حاولت تصنيع صابون بيتي باستخدام زيت الزيتون وقطعة شمع عسل".

وتتابع: "نجحت في تصنيعها، لكن اكتشفت أنها "حامية" على البشرة، وبالتدريج وعبر القراءة والاطلاع والدراسة والتدريب، تعلمت كيفية التصنيع بحرفية عالية".

وتوضح أن أكثر الفئات إقبالاً على منتوجاتها من يعانون من حساسية المركبات الكيميائية والصناعية، وكذلك سيدات المجتمع والمثقفات منهن، وكذلك الشابات والشباب في مقتبل العمر الذين يدركون أهمية العناية بالبشرة بعيداً عن كل ما هو غير طبيعي.

وتؤكد أبو حصيرة أنها شاركت باسم فلسطين في معارض مختلفة في السعودية والمغرب والأردن ومصر وسوريا.

وتعقد أبو حصيرة العديد من الدورات التدريبية والورش التثقيفية للعديد من الفتيات والنساء اللواتي يرغبن في الانخراط في هذا المجال، ويعمل معها حوالي 30 -40 شابة تقوم بتدريبهم وتمكينهن. وتسوق مختلف منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر المشاركة في العديد من المعارض والمهرجانات.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018