وصارت الحال صبية...

 

صدر العدد الأول من الحال في شباط 2005، وفي هذا الشهر، يصبح عمرها 12 عاماً. لم تعد طفلة. 

جاءت الحال ونحن نحاول أن نقول للعالم إننا فلسطينيون، وإن لدينا الكثير مما يمكن قوله؛ ليس فقط عن أرض الديانات واحتلالها، وليس فقط عما تدفعه فلسطين ثمناً بغية الخلاص من الاحتلال؛ بل عن كل ما لديها من جمال.

وعلى مر 12 عاماً، أشرقت "الحال" في كثير من الأحيان، وعانت في أحيان كثيرة. عانت من الرقابة ومن المحاسبة ومن وجع الانقسام. 

إلا أنها أبقت الكتاب مفتوحاً ليأتي نصها: نصفُه من غزة ونصفه من الضفة. 

ولذا، جاء نبض قلبها متكاملاً وفلسطينيّاً.. وسيبقى. 

لكل من كتب في الحال حرفاً نقول شكراً، ولكل من همس للحال نصيحة نقول شكرا، ولكل من التقط للحال صورة أو خط كاريكاتيرا نقول شكرا. 

ولكل من صمت نقول إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا. 

ونضيف: واللسان أيضا، فهو الأكثر مسؤولية.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018