نورا أبو ماضي مع ملحن عربي ومخرج أرجنتيني في "آخر شتوية"

 بطابع فلسطيني عاطفي، كان فيديو كليب "آخر شتوية" للفنانة الشابة نورا أبو ماضي، ابنة محافظة سلفيت، التي تخرجت بشهادة صحافة وعلوم سياسية من جامعة بيرزيت، ثم تركتها بعد حين لتتفرغ للفن الغنائي، الذي كان بمثابة حلم منذ الصغر على حد قولها، ساعدها والداها على تطويره، في الوقت الذي ازداد فيه إيمانها بتقديم رسالة للتعبير عن القضايا المختلفة مستخدمة صوتها، متخطية بذلك كل العقبات والتحديات التي واجهتها وتواجهها. 

 

"آخر شتوية"

هذا الكليب كان أول تجربة لنورا في هذا المجال، وبالنسبة لها فقد شكل تجربة مهمة جدا في مرحلة انتقالية في زمن أصبحت الصورة فيه مهمة جداً، والفيديو كليب يسهم في انتشار الأغنية أكثر على حد قول نورا، التي أضافت أن هذه ليست أغنيتها الأولى، ولكن سبب اختيارها لتحويلها إلى فيديو كليب هو الطابع العاطفي، إذ إنّه الأكثر رواجاً في العالم العربي، بالإضافة طبعا إلى الحاجة لإيصال الأغنية الفلسطينية باللهجة واللحن والتوزيع والإنتاج الفلسطيني إلى العالم العربي.

الأغنية التي تم تصويرها بالمدينة المستدامة في دبي، كانت من إنتاج شركة يانز ميوزك وهي الشركة المنتجة لكافة أعمال نورا الآن، أما الكلمات والألحان، فهي لمحمد يانز، والإخراج للأرجنتيني داريو سابينا، الذي حول قصة هذه الاغنية إلى صور ومشاهد تضفي اللمسة الغربية في اجواء عربية شتوية.

 

أعمال سابقة وقادمة

قبل آخر شتوية قدّمت نورا أغاني تناولت مواضيع مختلفة، فهناك 4 أغانٍ قاسمها المشترك الحديث عن الغربة والحنين والوداع بتوجه إنساني ملتزم، وتوزيعات الهيب هوب والموسيقى الكلاسيكية، تم جمعها في ألبوم واحد. وبالنسبة للإصدارات السابقة، فقد صدرت لنورا أغنية للأم ومجموعة من الأغاني الوطنية  والحب.

"آخر شتوية" لن يكون الفيديو كليب الأخير لنورا، فهناك غيره الكثير، وفي هذا السياق تتابع نورا استكمالا لحديثها مع "الحال" عن الأعمال القادمة: "قمنا بتصوير فيديو كليب لأغنية ذات طابع مختلف تماما عن السابقة بعنوان "حب الحياة" تحمل في طياتها الأمل والتفاؤل، وعلى الرغم من أننا كفلسطينيين نعيش تحت ضغوطات الاحتلال، إلا أننا نحب الفرح والحياة ودائماً هناك مكان للتفاؤل". 

كما تخطط نورا لألبوم غنائي جديد بطابع مختلف يميل لروح الشباب أكثر بموضوعات جديدة، وسيتم إطلاقه في حفل في دبي بالإمارات.

نورا أبو ماضي فازت بالمرتبة الأولى في فئة الغناء المنفرد في مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى عام 2012، التي نظمها معهد إدوارد سعيد. كما مثلت فلسطين في مهرجانات عالمية عديدة وقدّمت أغنياتها في فرنسا، والنرويج، وإيطاليا، والسويد، وإسبانيا، وألمانيا، ودبي، وأبو ظبي.

نورا الآن سفيرة لصندوق الامم المتحدة للسكان وشبكة تثقيف الاقران "وايبيير"، وشاركت العام الماضي كفنانة ممثلة للشباب الفلسطيني في المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن الذي تنظمه الأمم المتحدة والذي أقيم في الأردن برعاية وزارة الخارجية الأردنية. وتطمح الآن لأن تكون الصوت الذي يعبر عن الشباب في كل مكان.

 

*خريجة حديثاً من دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018