كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على مزاجك؟

 

أنس إسماعيل- صحافي في إذاعة المؤشر برام الله

تؤثر وسائل التواصل على مزاجي بشكل سلبي لكثرة المنشورات السلبية التي أشاهدها، من قتل وسرقة وأمور سيئة تشعرني اننا نعيش في غابة. أما الأمور الإيجابية فقليلة. حتى التعليقات، فعلى الأغلب هي هجومية مهما كان المنشور.

 

ديما زغير- طبيبة مخبرية

وسائل التواصل الاجتماعي تسعدني كثيرا. فأنا أشاهد أخبار وصور أصدقائي، وأعيش ذكريات جميلة. كما أنها تسهل علي الوصول إلى أي معلومة. وتذكرني بمواقف وأصدقاء أقارب. هناك أمور تسبب الحزن، لكنني أحب أن أظل على تواصل مع أصدقائي، ولو في العالم الاقتراضي.

 

راما يوسف- صحافية في قناة الغد

لا تؤثر وسائل التواصل على مزاجي كثيرا. ويمكن أن تساعد بالضغط باتجاه قضية معينة. وأحيانا، كثرة النشر حول أمر ما، قد يدفعني إلى الانتباه له. شخصياً، أستخدمها اكثر لمعرفة الأخبار والاستماع إلى مجهات النظر المختلفة.

 

عرفات الديك – شاعر

وسائل التواصل تؤثر علي سلباً وإيجاباً. أحيانا أشعر بالسعادة عند تصفحها، وأحياناً بتعاسة. لكن مواقع التواصل أصبحت جزءاً من حياتنا، إن لم تكن الحياة الكاملة بالنسبة للبعض، ولذلك، فإن علاقات هذا الافتراض أكثر من مجرد افتراض، وهي تأخذ من حيز التفكير تماما قدر ما تأخذ من أوقاتنا.

 

صوفيا دعيبس- من وزارة الخارجية

لا تتضمن وسائل التواصل فقط أفكارا وآراء ومواقف، بل توفر لنا أيضا مؤثرات بصرية وسمعية. وهي تؤثر حتماً على مزاج المتلقي الذي يكون عرضة لتداول القضايا الدولية والجدلية او حتى الشخصية منها، حيث يمكن أن تطغى الطاقة الايجابية على صفحاته الالكترونية، أو يمكن أن تصبح أخبار الحروب والقتل التي نتداولها كثيرا والتي نعاصرها في وقتنا هذا سبباً في انزعاجه. ولذلك، أفضل الابتعاد بين الحين والآخر عنها لأنها تؤثر بالأغلب سلبا على مزاجي.

 

محمد أبو الرب- أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت

بالطبع تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على مزاجية المتصفح، وهناك 3 عوامل تؤثر على  نفسية ومزاجية مستخدمها، وهي: نوعية الأصدقاء، وطبيعة المنشورات، إضافة إلى حالة المستخدم نفسه، وفضوله ومستوى رضاه عن واقعه وظروفه، فهذه كلها تحكم حجم تأثره بمنشورات الآخرين، خصوصا تلك التي يستعرض أصحابها لحظات السعادة أو السفر أو الهدايا والمفاجآت ومحبة الاخرين.

 

نجوى الحمدان- صحافية في شبكة راية الإعلامية

أنا مع النصيحة التي تقول: "لا تتصفح بريدك الالكتروني او حسابك على فيسبوك فور الاستيقاظ من النوم". إذ يؤثر تصفح فيسبوك بصورة كبيرة على طاقتي، ويستطيع ان يشحن يومي بطاقة سلبية كبرى. وهذا ليس دائما وإنما في حالات معينة عندما تكون هناك قضية تثور على السطح وتسبب تجاذبات تتحول إلى شتائم واتهامات وكلام بذيء واستفزازي، إضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو التي ينشرها البعض أحيانا لفظائع، كلي إيمان أنه أخلاقيا لا يجوز نشرها.

 

محمد إدريس- صحافي

غالبا تسعدني على الصعيد الشخصي، خصوصا عندما أتصفحها مع فنجان قهوة، فعلى مواقع التواصل يمزح الانسان أكثر من الحقيقة، لان الفرصة متاحه أكثر، وأشعر أن هناك مساحة كافية للسعادة فيها بالإضافة إلى وجود عدة وسائل للسعادة والمزاح فيها مثل "الستكرز".

 

أنصار نعامنة- علاقات عامة

وسائل التواصل الاجتماعي تشحنني بالطاقة السلبية بالغالب، وتعكر مزاجي غالباً، وأشعر باستياء فعلي وقلة منفعة في كل مرة أتصفحها، بسبب الاستخدام الخاطئ لها والمسيء لها ولنا.

 

زينب حمارشة- مقدمة برامج تلفزيونية

مواقع التواصل الاجتماعي صنعت فارقاً في حياة كل روادها، إذ نتلقى من خلالها سيلا من المعلومات السعيدة والحزينة، وطبيعة الطاقة التي تعكسها علينا تعتمد على الرسالة التي تحملها تلك الوسائل خلال تصفحنا لها ومدى قابليتنا للتأثر بها، وفي كل الأحوال، فلها تأثيرها وكأننا نعيش الحدث عن قرب.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018