عزيزي الطالب: برأيك.. ما الذي لم تستطع كليتك أن توفره لك؟

 

أدهم علي- كلية التجارة، سنة ثالثة

ما لا توفره لي كليتي هو التدريب العملي، بمعنى انني اتلقى المادة نظريا دون تطبيق، وعندما انضم لسوق العمل، لا استفيد مما كنت اتلقاه في الجامعة من مواد نظرية، فمثلا الجامعة لا تعطيني ما احتاجه من التعليم على الحاسوب والبرامج المختلفة، بل تكتفي بإعطاء الدورات التي لا تكون قوية بالشكل الكافي وهذا يؤثر على مجال خبرتي. ايضا نحن نعاني من مشكلة عدد الطلاب الكبير في الكلية والشعب القليلة، وهذا يشكل ضغطا على الشعب، وايضا هناك صعوبة في التسجيل وتغير المواد ومواعيد المحاضرات بسبب عدد الطلاب الكبير، ونشهد تجمعا كبيرا وغير منظم من الطلاب امام غرف المرشدين.

 

أمنية عبد الله- كلية الحقوق والإدارة العامة، سنة ثالثة 

نحن كطلاب قانون نعاني من مشكلة عدم توفر كلية تستوعب هذا العدد الكبير من الطلاب، اذ ان اغلب محاضراتنا تستوعبها كليات الهندسة والتمريض والتكنولوجيا، وفي اوقات الامتحانات، نجد ان اساتذة الدائرة يجدون صعوبة في حجز القاعات من الكليات الاخرى نظرا لان ملحق الدائرة يحتوي على قاعتين، واغلب الوقت تعقد الاجتماعات فيهما، وانا اتمنى ان ينتهي بناء الكلية قبل ان اتخرج. كما نواجه مشكلة مع الارشاد، فمع بداية كل فصل انا كطالبة انتظر ساعات من اجل الحصول على دور، رغم ان اسمي يكون مدونا على الورقة، وفي نهاية الامر، يفتعل الطلاب مشكلة بسبب انعدام النظام واعود الى منزلي بعد ساعات من الانتظار دون الحصول على مقابلة المرشدة.

 

لؤي عويضات- كلية تكنولوجيا المعلومات تخصص علم حاسوب، سنة ثالثة

عندما دخلت التخصص عام 2014، دمجوا كلية الهندسة وكلية تكنولوجيا المعلومات، فاصبحت دائرة تكنولوجيا المعلومات تضم علم الحاسوب وهندسة الحاسوب وهندسة كهربائية، أي ان طلاب التخصصات الثلاثة يحصلون على محاضراتهم في قاعات كلية تكنولوجيا المعلومات، وهذا سبب ضغطا كبيرا على قاعات الكلية نتيجة اندماج التخصصات الثلاثة، فمثلا انا كطالب علم حاسوب لدي محاضرة في كلية الهندسة بدلا من كليتي، اذ ان اعتماد المحاضرة الكبير على "البروجيكتر" وهذا لا يتوفر في كلية الهندسة، فيأخذ الاستاذ وقتا طويلا في ربط الاسلاك قبل البدء في شرح المادة، رغم ان كلية المعلومات وفرت قاعات مجهزة لهذا النوع من المحاضرات، الا ان العدد الكبير من الطلاب والضغط الكبير على القاعات يكون على حساب الطالب.

 

عبد الله كرمي- كلية الهندسة تخصص هندسة ميكاترونكس، سنة ثالثة

كلية الهندسة قديمة نسبيا، وبعض المختبرات فيها موجودة منذ بداية نشأتها، والاجهزة التي نستخدمها قديمة جدا، ولا تتماشى مع التطور، خصوصا ان الهندسة الميكانيكية هندسة متطورة، وعليه فان الادوات يجب ان تتطور لتتماشى معها، لكن رغم ذلك هناك مختبرات متطورة جدا، لكن لا يتوفر فيها مساعد تدريس قادر على التدريس فيها، رغم ان الكلية تعمل على هذا الموضوع، الا ان المختبرات لم تفتح بعد امام الطلبة، والمختبرات الموجودة تحتوي على اجهزة قديمة جدا، كما أننا كطلاب هندسة نحتاج الى دورات، والدورات المتاحة توفرها النوادي وجهات خارجية وليس الجامعة بشكل خاص من خلال خطة الطالب، كما اننا نواجه مشكلة مع المواد، ففي بعض المختبرات تكون اعادة لمختبر اخر، مثلا: مختبر الفيزياء 2 نعيده في مختبر البيسك، ومختبر البيسك نفس مختبر الفيزياء 2، لكن اضافوا عليه زيادة تجربة او تجربتين.

 

حنين بركات- كلية التمريض والمهن الصحية تخصص تمريض، سنة رابعة

نحن كطلاب تمريض في سنتنا الاولى واجهنا مشكلة عدم توفر مواد تحضيرية لتعريفنا بالتخصص والمصطلحات الطبية التي سنواجهها خلال سنين الدراسة، أي انه من الصعب على الطالب ان يبدأ بدراسة مواد التخصص في اول سنة له، فمثلا هناك مادتا تخصص على الطالب ان يدرسهما في فصله الاول في الجامعة، وهذا صعب لان المصطلحات باللغة الانجليزية، والمشكلة الثانية تكمن في ان هناك مادة لا تفتح الا في الفصل الاول من كل سنة، أي ان الطالب اذا رسب فيها عليه ان ينتظر سنة كاملة لكي يتمكن من اعادة تقديمها، والمشكلة الثالثة التي نواجهها في الكلية تكمن في ان هناك عددا كبيرا من الطلاب يسكنون في مناطق الضفة مثل بيرزيت ورام الله، وعند التدريب في مستشفيات القدس، يواجهون اولا مشكلة التصاريح وثانيا مشكلة الوقت، أي ان الطالب لا يستطيع الوصول في السابعة صباحا. 

 

أمير حموري-  تخصص الإعلام، سنة رابعة 

هناك عدة مساقات تغيب عن خطة الدائرة، كمداخل الفلسفة التي لا بد منها لتأسيس عقل معرفي لصحفيي المستقبل، لان الصحفي المعرفي هو الاقدر على التأثير في مجتمعه والفلسفة هي الطريقة المثلى لذلك، أي ان المشكلة ثقافية، ايضا معدات الدائرة قليلة مقارنة بعدد الطلاب، وعدد المدرسين ايضا لا يتناسب مع عدد الطلبة.

 

عمران دار علي- كلية الآداب تخصص رياضة، سنة ثانية

تتمثل مشكلتنا في نقص غرف النادي، الجامعة لا توفر لنا غرفا للنادي، والكتل الطلابية لم تستطع مساعدتنا في الطلبات التي نقدمها لهم في طلب المضارب وكرات التنس و"التيشرتات" بحجة ان هذه الادوات بالنهاية سوف تعود للدائرة بسبب انه لا يوجد لدينا غرفة ناد. كما ان الجامعة لم تقدم لنا أي دعم مادي، ونحن نعاني ايضا من نقص في الخزائن كوننا من اكثر الطلاب الذين يحتاجون الخزائن بحجة ان ميزانية الجامعة لا تكفي، كما اننا نعاني من مشكلة الماء البارد جدا في الشتاء خصوصا اننا كطلاب رياضة نحتاج الى الاستحمام بعد الالعاب الرياضية. وحاليا، نحن نعمل على اصدار مجلة لنا لدعم انفسنا.

 

غدير محمود الخطيب- كلية الآداب تخصص لغة انجليزية فرعي ترجمة، سنة ثانية

تتمثل مشكلتنا في نقص مساعدي التدريس في الدائرة خصوصا في المحاضرات الكتابية، فمثلا لا يوجد استاذ يصحح اخطاء الطلاب ويتابع  امورهم غير الاستاذ الرسمي للمادة، ونظرا لأعداد الطلاب الكبيرة وعدد الاساتذة القليل، يقع على عاتق الاستاذ حمل كبير، ولا توجد امكانية لفتح شعب جديدة لان الاساتذة متقيدون بعدد شعب معينة. والكتل الطلابية ايضا لا تستطيع توفير الكتب الانجليزية اللازمة، والجامعة توفر لنا الكتب لكن سعرها يكون مرتفعا جدا. 

  • طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018