ماذا تفعل عند انقطاع التيار الكهربائي؟

محمد حمو (26 عاماً) عامل في مطعم للمأكولات الشعبية

أزمة الكهرباء أثرت على جميع فئات الشعب خاصة أصحاب المحال التجارية، ونحن تأثرنا من عدة أمور منها تلف البضائع بسبب ضعف التخزين وعدم عمل الثلاجات بكفاءة وتعطلها أيضا، كما أننا نضطر لاستخدام المولدات الكهربائية بشكل دائم.

 

خليل أبو سلمية (78 عاماً)

أعاني من عدة أمراض، وفي ظل أزمة الكهرباء تزداد معاناتي من هشاشة العظام، فأنا بحاجةٍ دائمة للتدفئة، ولا أجد سبيلاً إلا صوبات الغاز (مع قلته) والحطب (مع خطورته) للتدفئة.

 

عبد الله أبو كرش (36 عاماً) صاحب محل لبيع الدواجن

انقطاع الكهرباء يؤثر علينا سلباً في البيع، واكتفاء الزبائن بشراء كميات قليلة بما يكفي ليومٍ واحد بسبب استمرار أزمة وعدم اعتمادهم على الثلاجات، كما نضطر تشغيل المولد الكهربائي طوال الوقت، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقود ويقلل الربح.

 

جميلة الهباش (22 عاماً) طالبة 

أعاني من أزمة انقطاع الكهرباء خاصة مع تقديمي للامتحانات في هذه الأيام، حيث اضطر لتكثيف الدراسة في أوقات النهار على ضوء الشمس، كما أنني أعاني من بترٍ في أقدامي جراء قصف إسرائيلي الأمر الذي يزيد من معاناتي وإخوتي كوني أسكن في الطابق الثالث وأصعد إلى منزلي بشق الأنفس.

 

محمد عوض الله (31 عاماً) خياط

نعاني من قلة العمل والتأخر لأوقات طويلة في تسليم ملابس الزبائن والطلبيات، كما نضطر للعمل حتى منتصف الليل أو فجراً، تماشياً مع توقيت وصل التيار، الأمر الذي أربك حياتنا. 

 

 

نعيم حسن النفار (30 عاماً) صاحب مؤسسة إنتاج إعلامي

نعاني من توقف العمل في المؤسسة كثيراً وتأجيل الأعمال أو فقدانها نتيجة الانقطاع المفاجئ للتيار، الأمر الذي يشكل خسائر كبيرة لنا وللمؤسسات المشابهة، كما يكلفنا الاشتراك بمولد كهربائي مبالغ إضافية، ونعاني كوننا نعمل في الطابق الحادي عشر في برج بغزة من عدم تمكننا من استضافة الزبائن أو إجراء مقابلات في المؤسسة نتيجة رفض المواطنين استخدام السلالم.

 

إيمان العقيلي (23 عاماً) مصممة جرافيك

الكهرباء في واقعي كمصممة لها تأثيرات نفسية وعملية، فأضطر لتأجيل العمل إلى وقت وصل التيار الأمر الذي يشكل ضغطاً رهيباً عليّ، وأتحول للبطاريات عند انقطاع التيار التي لا تدوم طويلاً، وفجأة يصبح لدي وقت فراغ كبير، خاصةً أن عملي إلكتروني ويعتمد على الكهرباء بشكلٍ كبير، كما نعيش في مجتمعنا هوساً لإعادة شحن البطاريات لأنها لن تسعفنا إن لم أشحنها جيداً وقت وصل التيار.

 

هاني عجور (41 عاماً) صاحب منجرة

أزمة الكهرباء تضعنا بمشاكل مع الزبائن وتربك مواعيد التسليم وتجهيز أعمال الناس، كما أوجدت لدينا خللاً في مواعيد العمل اليومي لعدم معرفة موعد عودة الكهرباء، وتقل الأرباح نتيجة تشغيل مولد كهربائي كبير يستطيع تحمل الآليات الكبيرة، في كثير من الأوقات، كما نضطر للعمل في أوقات متأخرة أو باكرة جداً كي نتمكن من إنجاز أعمالنا.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018