فلسطين الأسطورة

 

ستذهب فلسطين كحرة مشت لعقود في طريق لا نهاية له. 

ستذهب إلى الغد بكامل العتاد وبكامل الحلم، ولن يتدخل الموت هذه المرة. 

ستجد طريقاً مختصراً إلى ما هو أبعد من برج إيفل، وهناك حتماً ما هو أبعد. 

لن تنظر خلفها تبعاً لوصية عجوز البحر. 

وفلسطين ستُقبل في الموعد المنتظر، ليس كدولة وليس كوطن؛ ستقبل علينا فلسطين كأسطورة الوجود.

ما من فلسطين غيرها، ولا في أي مكان في هذا الوجود. يموت شعبها في كل لحظة لأجلها ومعها وفيها، ويبقى متيماً في حبها.

الشعب فداك يا فلسطين، وقادتك على موعد مع دفع الثمن، الثمن المطلوب لتسعدي من جديد، فأنت الوطن. 

ألم نقل قبل قليل إنك لست مجرد وطن؟ 

تراجعنا!

أنت وطن، ونحن نعرف، بحق، ما يعنيه الوطن.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018