دعوات للمزيد من النشر والتسجيل الأكاديمي رغم تفوق جامعة بيرزيت في (4icu)

 

حصلت جامعة بيرزيت على المرتبة الأولى بين 27 مؤسسة تعليم عالٍ محليا وعلى مرتبة 22 في قائمة لأول 200 مؤسسة تعليم عالٍ عربيا وفقا لمحرك البحث الدليل العلمي الدولي  4ic.

وحصلت جامعة النجاح الوطنية على المرتبة الثانية محليا والمرتبة 28عربيا تلتها الجامعة الاسلامية في غزة في المرتبة الثالثة محليا والحاصلة على مرتبة 34 عربيا. اما جامعة القدس، فحصلت على المرتبة الثالثة محليا و48 عربيا. ولم تكن المرة الاولى التي تحصل فيها جامعة بيرزيت على المرتبة الاولى محليا حيث جاءت هذه النتيجة مؤكدة على تصنيفات مرموقة سابقة للجامعة مثل Qs  و webometricsوgoogle scholar .

 

أهمية هذا التصنيف لجامعة بيرزيت

أكد عميد كلية الدراسات العليا بجامعة بيرزيت الدكتور طلال شهوان أهمية التصنيفات العلمية بشكل عام كونها تقدم معايير لقياس اداء الجامعة من ناحية البحث العلمي والتدريس والانفتاح الفكري وتوفير المصادر التعليمية والبحثية للمجتمع المحلي والدولي.

وقال ان هناك العديد من التصنيفات تصدر في كل عام، إلا أن تصنيف موقع 4icu يهتم بشعبية المواقع اكثر من نوعيتها، اي انه لم يحتو على عوامل قياس اكاديمية، بل اعتمد على مدى شعبية المواقع الحاضرة على الانترنت، وهذا مهم للجامعة من زاوية انه كل ما زادت شعبية موقع الجامعة زادت من تفاعل الجامعة فعليا في المحيط المحلي والدولي وزادت علاقات الجامعة للمصلحة الاكاديمية. اما التصنيفات الاخرى لهذا العام، فمعظمها اعتمد على معايير نوعية تختص بعدد المقالات وعدد الاساتذة مقارنة بعدد الطلاب وسمعة الجامعة بين المجتمعات الاكاديمية، وكانت جامعة بيرزيت في معظم هذه التصنيفات في المرتبة الاولى وضمن الـ50 الاوائل بين الجامعات عربيا.

 

ما هو موقع 4icu

ويعد International Colleges & 4Universities محرك بحث ودليلا للتعليم العالي الدولي حيث يستعرض الجامعات والكليات المعتمدة في العالم. ويشتمل على 11,307 كليات ومعاهد تم تصنيفها على شبكة الانترنت من 200 دولة. وهو محرك بحث مجاني للزوار والمؤسسات المدرجة ولا يتطلب أي تسجيل. ويشتمل الدليل على مؤسسات خاصة بالتعليم العالي في جميع أنحاء العالم تستوفي المتطلبات التالية: أن يكون معترفا بها رسميا أو مرخصة أو معتمدة من هيئات وطنية أو إقليمية مثل وزارات التعليم أو منظمات اعتماد التعليم العالي المعترف بها، وأن يحق لها منح درجة البكالوريوس أو منح درجات الدراسات العليا، وأن توفر منشآت التعليم التقليدية بالإضافة إلى البرامج والدورات. 

ولا يشتمل الدليل حاليا على المؤسسات التي تمنح الدرجة بنظام السنتين مثل الكليات المجتمعية والمهنية والتدريبية، ومؤسسات التعلم عن بعد فقط، ومؤسسات تعليم عال أخرى لا تستوفي الشروط المطلوبة.

ويتم جمع البيانات المعيارية في نفس اليوم للحد من التقلبات الزمنية وتحقيق أقصى قدر من التوافق، ويتم اعتماد عامل التصفية الحسابية مسبقا للكشف عن القيم المتطرفة في البيانات الأولية، ثم إجراء المزيد من التقصي والمراجعة الخاصة بتصنيف أليكسا Alexa للجامعات كما هو موضح على صفحتها الرئيسية الرسمية. 

واضاف شهوان انه للحفاظ على هذا المستوى يجب على الاسرة الاكاديمية في الجامعة من اساتذة وطلاب توسيع التفاعل مع المجتمع المحيط واتخاذ الاجراءات اللازمة للارتقاء بالمستوى التعليمي بداخلها وتحفيز الانتاج العلمي والبحثي بما يلبي احتياجات المجتمع والمساهمة في حل مشاكله حيث لكل فرد في الجامعة دور مهم في الحفاظ على مركز الجامعة ومكانتها.

 

بلبل: المرتبة اللأولى ليست كافية

واكدت نائب رئيس جامعة بيرزيت للتخطيط والتطوير الدكتورة ميرفت بلبل اهمية التصنيفات الاكاديمية لدى جامعة بيرزيت حيث تعطي تصنيفا واضحا لمكانة الجامعة بين المؤسسات الاكاديمية المختلفة، الا ان حصول الجامعة على المرتبة الاولى محليا غير كاف، إذ يوجد قصور ليس بالعمل نفسه ولكن من ناحية الاتصال والتواصل، حيث تحاول الجامعة توسيع الاتصال العلمي من خلال افكار جديدة مثل مشروع "فضا" في المكتبة الذي يتيح الفضاء لكل اساتذة الجامعة وحتى دراسات الطلبة ان تنشر في فضاء واسع محليا ودوليا ما يساعد في نشر اسم جامعة بيرزيت نوعيا وكميا.

 

شوابكة: معيار النشر

ورأى مساعد رئيس الجامعة الدكتور عبد العزيز شوابكة أن على اساتذة الجامعة ان ينشروا دراساتهم وان يستمروا بالمشاركة بتطوير كل ملحقات الجامعة من مواقع إلكترونية ومكتبات، وبما ان صفحة الجامعة الرئيسية تعكس المعايير الاكاديمية، فيجب علينا استغلال الوسائط المتعددة لنشر كل ما هو مفيد لمكانة الجامعة وللمجتمع، وجامعة بيرزيت لديها ارث طويل من العمل الاكاديمي المتميز غير الاجواء الاكاديمية والليبرالية، من احترام الرأي وتقدير الذات، بالإضافة الى تخصص الجامعة في الاهتمام بالقضية الفلسطينية والانسانية، كل هذه الصفات جعلت من جامعة بيرزيت جامعة متميزة.

 

جقمان: يجب أن نعمل أكثر 

وقال نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون الأكاديمية الدكتور هنري جقمان إنه لا يمكن أن نعتمد فقط على هذه التصنيفات مع التأكيد على اهميتها، إلا أنه يجب العمل اكثر والاستمرار في العطاء والبحث والنشر، واشار الى ان التصنيف الاخير للجامعة كان بسبب استخدامات الطلبة والباحثين لموقع الجامعة كمصدر مهم في دراساتهم، وهذا يبرهن مدى الجهود التي تعمل بها وعليها جامعة بيرزيت واسرتها الاكاديمية من طلاب ومعلمين.

 

  • طالب في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018