"ديرة هلي" جديد عمار حسن.. وفيديو كليب الأغنية في بيت نوبا وعرابة

 

بالرغم من الظروف السياسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، الا ان المقاومة تأخد كل اشكالها ولا تقتصر فقط على البندقية وعلى غصن الزيتون، بل هناك اشكال اخرى لها كالرسم والشعر والغناء لفلسطين،  وهذا ما دفع الفنان عمار حسن لعمل اغنية فلسطينية تأخذ طابعا جديدا من الحب والفرح والمقاومة لفلسطين وحملت اسم "ديرة هلي".

وعن العمل الجديد قال الفنان عمار: "الوطن جميل ويجب ان نظهره باجمل صورة من خلال استخدام تقنيات صحيحة في التصوير، ولأجل ذلك قمنا بالتركيز على المرأة والام الفلسطينية من اجل ان نستعيد التراث كي لا ينساه الجيل الجديد".

واضاف عمار حسن ان الفيديو كليب جاء من اجل اعطاء طاقة خاصة لفئة الشباب التي اصابها الاحباط نتيجة الاوضاع السياسية حيث تفكر نسبة كبيرة بالهجرة.

ومن ناحية رضاه عن الاغنية قال عمار: "الانسان عندما يرضى عن عمله يطمح لشيء اكبر من ذلك، وهذا بدوره يراكم مسؤولية كبيرة على الفنانين، ومن اجل ذلك عملنا على اخراج فيديو كليب بتقنية عالية وبجودة عالية وبصورة جميلة ايضا خاصة اننا في عصر الصورة من اجل الوصول الى مرحلة المنافسة".

 

إشكاليات في الإعلام المحلي

وانتقد عمار حسن مواكبة الاعلام المحلي لأعمال الفنانين المحليين، وقال: اعلامنا هو اعلام سياسي بحت، علما ان الرسالة الاعلامية يجب ان تغطي الفن والثقافة والرياضة وكل جوانب الحياة الاخرى، وعلى اعلامنا المساهمة في خلق حالة ثقافية، فمن خلالها سيفرغ الشباب طاقاتهم بالشعر والرسم والغناء والرقص والكتابة".

وكشف الفنان حسن عن ان عددا من اعماله المقبلة ستكون عاطفية وليست كلها وطنية، ومن بين اغانيه المستقبلية ستكون هناك اغنية باسم "اين النساء" من كلمات مفلح اسعد وألحان عمار حسن وتوزيع يعقوب الاطرش.

من جانبه، قال معن سمارة المدير العام للإنتاج ولشركة ميديا كلينك التي احتضنت انتاج الاغنية "ان كل عمل فيه اسم فلسطين تعودنا ان تكون فيه صورة واحدة وهي صورة نمطية لفرقة دبكة مع فنان موجود او غيرها من الاشكال التقليدية"، مشددا على اهمية اقتراح اكثر من صورة للوطن تقترح الحب والنماء والفن والمعاني المتعددة والمتجددة.

واضاف سمارة: "في اخراج اغنية "ديرة هلي" تم التركيز على صورة الاشخاص وعلى فلسطين كقصة حب فركزنا على الاشجار والحجر القديم الكبير، اضافة الى اننا بحثنا عن مناطق جديدة مثل قرية بيت نوبا المهجرة وسكانها وبلدة عرابة في مدينة جنين وهي اماكن منسية بحكم انها بعيدة عن المركز وعلينا ان نركز على هذه المناطق لتكون مناطق سياحية بالدرجة الاولى  .

وفي ذات السياق قال سمارة ان تلفزيون فلسطين وفر امكانيات من اجل القيام بهذا العمل على اكمل وجه ونحن سعداء بما حققته هذه الاغنية ونأمل أن تكون بداية انتاج تنافسية من اجل تقديم فلسطين بطريقة جميلة وجديدة وبتقنيات جديدة تعطي الشباب الامل والحياة.

واوضح كاتب كلمات الاغنية خالد سكر ان "هناك حاجة لوجود اغنية فلسطينية تعبر عن فلسطين بعيدا عن الاغاني النضالية فالشعب بحاجة للفرح وبالرغم من وجود الاحتلال لكن هناك نبض حياة وهناك حب وفن وفرح وفلسطين تستحق ان نغني للجبل وللوادي والسهل وكل شيء فيها" .

واضاف سكر ان الاغنية اخذت فترة طويلة من كتابة كلمات وانتاج اللحن وهو من عمل الفلسطيني ياسر جلال اضافة الى وصلة الدبكة الفلسطينية من فرقة اوسكار والتصوير في بلدة عرابة بجنين وبيت نوبا المهجرة  فكانت كل الجهود فلسطينية وكان الكليب عملا فلسطينيا متكاملا.

 

*طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018