حبيبتنا.. بيرزيت

 

جامعة بيرزيت كانت وستبقى أمًّا، تربي أولادها على الحرية وعلى الجسارة، ولذا سميت "أم القيادات". 

وهي، كغيرها من الامهات، تحزن إن عصاها الابن، إلا أنها داخليًّا تفرح؛ لأنها تراه يحارب، ويستخدم أدواته التي قد تجرحه أحيانًا قبل أن تجرح غيره. وهذه هي الطريقة الفضلى لممارسة الحياة وتعلمها. 

وللحرية ثمن تعرفه الجامعة، إدارة وأكاديميين وطلبة، ويشهد حرم بيرزيت بشوارعه وأزقته التي آوت وتؤوي الطلبة أن الدرس الأول في كراسة الحرية هو: احترام الآخر. 

وكغيرها من الأمهات، تعرف بيرزيت أن الابن مرده حضنها، الذي ما كان يمنع إلا ليعطي، وما كان يقسو إلا ليحن. 

وكغيرها من أمهات الوطن، تقول:

يا ولدي، أريدك قويًّا ولكن لا تستضعفني.

أريدك منتصرًا، ولكنك لن تهزمني.

اختلف معي، ولكن لا تجنزرني.

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018