الفنان محمد زين الدين: متعتي حين أمسك القلم وأبدأ الرسم

 

 

 

ظهرت لديه موهبة الرسم منذ أن كان طفلاً على مقاعد الدراسة، وطوّر مهاراته وأدواته في رسم الشخصيات بمهارة، ونمّى موهبته في الرسم السريع "السكتشات"، وفن البورتريه، ورسم الوجوه والرسم الحر بشكل عام، فبرع في ذلك، وبدأ يضع قدميه على أرض الفن الجميل، ويضع كذلك بصمات أصابع يديه على الورق، مزخرفةً بالألوان حيناً، وبالفحم وقلم الرصاص أحياناً، في صور ولوحات تشير إلى مولد فنان فلسطيني جديد شاب، ذلك هو الفنان محمد ياسر زين الدين، المولود في مدينة نابلس، والمقيم في قرية مجدل بني فاضل المطلة على الأغوار الفلسطينية.

 

طموح يصل إلى عنان السماء

لم يكمل الرابعة والعشرين من العمر بعد، لكن طموحه يصل إلى عنان السماء، حصل على شهادة البكالويوس في التصميم الداخلي من كلية الفنون بجامعة النجاح الوطنية، ويعمل في هذا المجال.

يقول: أطمح أن أجد فرصتي لأخصص كل وقتي للرسم، وأن أنشر أفكاري بحيث تصل لأكبر قدر من الناس.. فأنا أؤمن بالفن وأن له رسالة، بإمكانها أن تصل للكل بسهولة.. فمتعتي حين أمسك القلم وأبدأ بالرسم، ومتعتي الكبرى حين أنتهي من العمل وأكون قد أنجزت ما خططت له.

وعن اهتمامه برسم الوجه، يرى زين الدين أن الوجه هو هوية أي شخص، والتركيز الأبرز يكون عليه، وإذا أردنا الحكم على شخص بالجمال أو البشاعة، يكون الوجه هو المعيار.

 

مغرم بناجي العلي وياسر أحمد وكارلوس لطوف

ويرى زين الدين أن كل فنان يتميز بشيء عن غيره، مؤكداً أنه بطبعه يحب فن الكاريكاتير اكثر من غيره من الفنون، وفنانه المفضل فلسطينياً هو الراحل الكبير ناجي العلي، وعربياً ياسر أحمد، فنان الكاريكاتير السوري، المتميّز بأفكاره، وأسلوبه في الكاريكاتير، وعالمياً يؤكد أنه من الصعب التحديد، ولكنه يفضّل الفنان البرازيلي "كارلوس لطوف" نظراً لأن رسومه تثير جدلاً كبيراً في العالم.

وحول تأثره بالفنانين أجاب: تستطيع القول إنني استفدت من خبرات بعض الفنانين، ولم أتأثر تأثيراً واضحاً بأحد، ومن الفنانين الذين استفدت منهم: ياسر أحمد، وعماد حجاج، وعمر العبدلات صاحب شخصية عوض، والفنان المكسيكي "Efrain malo " والفنان البرازيلي كارلوس لطوف ..

حالياً يتعلّم الرسم عبر الفوتوشوب وبرامج أخرى، ويعمل على نقل الموهبة الى العالم الرقمي، لأن فيها تسهيلات، وتخرج بنتائج مبهرة.

 

معارض وإنجازات

حل الفنان زين الدين ضيفاً في معرض الكاريكاتير "كوكتيل" الذي أقيم في ساحة الشطرنج في مبنى كلية الفنون بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، الذي استضاف عدداً من الفنانين الفلسطينيين، وشكّلت هذة المشاركة محفّزاً له، ما دفعه للعمل على إقامة معرض للكاريكاتير بمبنى الهندسة في الجامعة حمل اسم "عيون أخرى"، الذي كان يهدف للتعريف بفناني الكاريكاتير الفلسطينيين، ولفتت لوحاته انتباه الجمهور الذي أبدى إعجابه بدقة وحرفية ريشة زين الدين رغم تجربته القصيرة، الأمر الذي يبشّر بمولد فنان فلسطيني. وفي هذا الإطار يطمح زين الدين أن يشارك في معارض عربية ودولية تتيح له المجال لتعميق تجربته وتوسيعها.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018