افتتاحية العدل والعزة

معلمي زياد الرفاعي علمني العدل، وحدث ذلك في أول مساق صحافة وإعلام في السنة الأولى، بل وفي الفصل الأول. علمني العدل ومراعاة الضمير. ولم يجتهد في شرح ذلك كثيرًا.

الأمر أنه غاب عن إحدى الحصص، وفي اليوم التالي، جاءنا ووزع علينا دينارًا أردنيًّا وبضعة قروش، قائلاً: أسركم تدفع لي مقابل كل حصة دينارًا وحبتين، وإن لم أعطكم تلك الحصة، فلا حق لي في دنانيركم تلك.

أما العزة، فأفضل من يعلمنا إياها جباه الشهداء، والسر بيد الخالق وحده، إلا أنه معلن ومكتوب بدمائهم، ويقول لنا: 

أن نكون أو لا نكون، ليس قرار أحد، إنه قرارنا، وهو أن نكون دومًا، كما شئنا وأينما شئنا.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018