قانونان

 

صحافيو بلادي ليسوا كأي صحافيين في الدنيا. أعتقد أن لدينا ما يميزنا؛ ليس فقط لأننا واجهنا ونواجه وسنواجه الاحتلال، وسنتعامل جيدًا مع كل من يحمل ألوانا ليصبغنا بها، أيًّا كانت: الأخضر أو الأصفر أو الأحمر أو حتى الأسود؛ بل لأننا نحن من نقول لأنفسنا كيف نقف أمام الرقيب كائنًا من يكون: محررًا أو مؤذنًا أو وزيرًا أو عسكريًّا، ولأننا نحن من نمسك زمام أمورنا، ونحارب من أجل ذلك ما استطعنا إليه سبيلا.

ولننجو من كل مزالق الإعلام، وحتى نرتقي؛ فقد اجتهدنا وتشاركنا، نقابة وحكومة وجامعات ومؤسسات وأفرادًا، في الضفة والقطاع، لرسم قوانين حياتنا في الإعلام: قانون نقابة الصحافيين وقانون المجلس الأعلى للإعلام، ووضعناهما على طاولة الحكومة التي قال رئيس وزرائها: "نحن نريد قانونًا مهنيًّا متوازنًا يضمن مشاركة الجميع، دون إجحاف بأي قطاع أو مسؤوليات".

ونحن نقول: سنواصل الحفر والضغط حتى نصل لإعلام أفضل.. لإعلام وطني وحر ومهني وعصري. 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018