هل أنت مع أو ضد أن تكون الشهادة الجامعية في تخصص الإعلام شرطًا لمزاولة العمل الصحافي؟

حمزة  درويش– طالب صحافة وعلوم سياسية

اذا قررت الاجابة باعتباري سأحمل شهادة الاعلام، فساقول لك بانني مع، لانني اريد فرصة عمل ومن حقي ان تكون لي أولوية لاني درست هذا التخصص، ولكن الواقع يقول عكس ذلك، فهناك نسبة كبيرة جدا من العاملين بهذا المجال بلا شهادة ولديهم سمعة رائعة، وهم يستحقون هذه المناصب بجدارة. لكن يجب ان تبقى هناك فرصة واولوية لحاملي شهادات هذا التخصص. 

 

نصير العالم– صحفي وكاتب

نعم انا مع فكرة ان تكون الشهادة شرطا لمزاولة مهنة الصحافة، فالتخصص يرفع من ثقافة المتخصص العلمية في هذا المجال. وبدون التخصص والتدريب، لا يستقيم وضع الشخص الممتهن لهذا التخصص، ولا يجوز أن نقول إن من يكتب احد الفنون الصحفية هو صحفي، وهناك كثيرون يكتبون لونا صحفيا واحدا ويدعون انهم صحفيون وهذا في غير مكانه، لان الصحفي شخص مهني ملم بإنتاج عدة فنون صحفية ضمن عوالم طويلة عريضة من الاختصاص والمهنية والشروط والاخلاقيات والمهارات التي تحتاج لدراسة طويلة في التعليم العالي. 

الصحفي هو الشخص المتخصص في الصحافة ويعمل في إحدى وسائل الإعلام، ويكتب الفنون الصحفية، المكتوبة أو المسموعة أو المرئية أو الرقمية. لذا ارى أنه من الضروري التخصص الجامعي والشهادة الجامعية في الصحافة.

 

أمير حموري – طالب صحافة وعلوم سياسية

بالطبع لا، لان الاعلام تعريفه واسع جدا، ويتسع لعدة مجالات بداخله، ولكن صاحب الشهادة الجامعية في تخصص الاعلام هو من يملك الصدارة في مهنة الاعلام التي تعتمد بشكل أساسي على الثقافة والمعرفة التي يتسلح بها غالبا حاملو الشهادات الجامعية، كما أن الإعلام هو الوسط الذي يتعرض به الناس للوعي، وصاحب الشهادة الجامعية هو الشخص الاجدر بالغالب لإتمام هذا العمل والذي يجب ان يكون صاحب اكبر كمية إرسال رسائل للجمهور.

 

احمد بركات– طالب لغة عربية

انا مع ان تكون الشهادة الجامعية شرطا اساسيا للعمل في الصحافة، خاصة اذا كان الطالب في مجال الاعلام، إذ يجب ان يقدر المجهود الذي يقدمه الطالب خلال اربع سنوات جامعية، فهي عملية تعلمية ليست بالسهلة، وفيها يجتهد محاضرون ومناهج ووسائل تربوية لتعليم هذا التخصص الذي صارت له قوالبه المهنية المتخصصة التي لا يعرفها سوى المتخصصين والمتعلمين لهذا المجال.

 

فرح بدارنة- طالبة إعلام

برأيي لا، والشهادة ليست شرطا للانخراط في العمل الصحفي. لان اي شخص يوجد عنده اي مهارات كالكتابة والالقاء.. الخ، يمكنه انه يصبح صحفيا ناجحا، وخصوصا في ظل ظهور الاعلام الالكتروني الذي جعل من اي انسان مراسلا صحفيا، وهناك مساحات كبيرة في مهنة الاعلام بالإمكان أن يدخلها غير الحاصلين على بكالوريوس الاعلام.

 

ولاء حجيجي– طالبة اعلام

الاعلام مهنة وليست شهادة، فالعمل في مجال الاعلام لا يحتاج لشهادة تخصص، بل اكثر ما يحتاج إليه الخبرة والشغف، وامتلاك الصحفي العديد من الصفات يساعده في مجال عمله  كالقدرة على نقل المعلومات ووصف الخبر والتواصل مع الاخرين واختيار الكلمات المناسبة التي يستطيع التأثير على الاخرين من خلالها ووجود الثقة بالذات ايضا.

 

لينا عاصي– طالبة علوم سياسية

انا ضد هذا الشرط، ﻷن العمل بالمجال الصحفي يحتاج إلى إبداع، والشهادة الجامعية تعتبر فقط تدعيما لهذه الموهبة ويمكن اكتساب هذه الخبرة والمعرفة عن طريق الدورات والبرامج المتخصصة بأمور الصحافة والإعلام.

 

ناظم الريماوي- طالب لغة إنجليزية

أنا مع هذا الشرط لمزاولة المهنة الصحفية، فلا بد أن يكون الإعلامي حاملا للشهادة الجامعية في هذا المجال أو التخصص، وعلى دراية بالإعلام وخباياه ومزاياه، الهواية والموهبة وحدها لا تكفي، لان الاعلام مسؤوليات معرفية واخلاقية غير سطحية، ولا علاقة لها بالجماليات فقط بل بالتعمق في لب القضايا بمسؤولية عالية للوصول الى الحقائق والمعارف بعيدا عن التسطيح واللامسؤولية.

 

علي ساهر الأسمر- طالب محاسبة

بالتأكيد مع هذا الشرط العلمي، لأن حامل الشهادة يكون على معرفة واتقان اكثر في امور العمل الصحفي والانخراط في هذا المجال، ويكون على دراية اكثر بعمله من خلال المناهج الدراسية التي درسها بالجامعة، ومهنة الصحافة برأيي كأي مهنة او عمل كلما كنت على معرفة بها، كان انتاجك فيها اجمل واعمق، فالتخصص هنا اساسي.

 

نعمة عدوية- طالبة علوم سياسية

اكيد يجب ان تكون الشهادة والدرجة العلمية شرطا للانخراط في العمل الصحفي لان تخصص الاعلام له أسس وقواعد ويجب دراستها ضمن فترة دراسية جامعية او كلية، وهي بحاجة ايضا الى الدورات التدريبية لممارسة المهنة ميدانيا مثل باقي المهن التي تحتاج الى دراسة جامعية وتدريب ميداني يؤهل حاملي الشهادات لدخول المهنة.

 

 

*طالب في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018