الافتتاحية

أعيدوا لنا ابناءنا 

فثمة أم  واقفة تنتظر طلة سبعها وسندها، الا انه لم يطل. 

وثمة ام زرعت في حاكورتها نرجسا بريا نذرته لعرس ابنها، الا ان رصاصة جندي غيرت لها خطتها؛ فأصبح نرجس الزفة إكليلا لشهيد ذهب مع وقف التنفيذ. 

وهناك في حواري القدس أب فلسطيني عنيد يقول للعالم، ومن يؤكد لي، ان ابني قد مات وعيني لم تره ميتا.

هاتوا جثمانه؛ لاقول انا لله وانا اليه راجعون. 

غدا سيقف أهالي الشهداء للمطالبة باستعادة جثامينهم، وسنقف جميعا معهم في قلب مدينتنا لنقول معا للابله نتنياهو ولكل من لا يعرف معنى موت فلذة الكبد: أعيدوا لنا ابناءنا؛ لندفنهم ونبكيهم 

ونجمع بعدها ما بقي من العمر والصبر لنقول: لا اله الا الله والشهيد حبيب الله.. وعاشت عاشت فلسطين.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018