هل تعتقد أن إدخال مؤثرات على الصورة الصحافية سلوك مهني أم احتيال؟

04/04/2016

 

محمود الهمص (36 عاماً) مصور الوكالة الفرنسية A.F.P

يجوز إدخال تعديلات مثل القص والتوضيح فقط على الصورة الخبرية، أما الصور الجمالية، فيمكن إدخال الفلاتر والمؤثرات.

ولا بد من التفريق بين المصور الصحافي ومصور الطبيعة أو المناظر الجمالية، فلكلٍّ رسالة وطريقة.

 

محمد نهرو الثلاثيني (24 عاماً) مصور حر

الصورة الجمالية تختلف عن الصورة الصحافية، فلو أدخلنا تأثيرات على الصورة الجمالية ستصبح أجمل، لكن بشكلٍ خفيف، لأنه لو زاد عن حده ستختلف معالم الصورة.

 

سمر أحمد أبو العوف (31 عاماً) مصورة حرة

أنا ضد التلاعب بالصور الصحافية لأنها تفقد المصور الصحافي والحدث صدقيته. يمكن تعديل الإضاءة بشكلٍ بسيط جداً إذا كانت الصورة بحاجة لذلك.

 

مصطفى محمد حسونة (33 عاماً) مصور وكالة الأناضول التركية

التعديل ممكن من خلال البرامج، لكن بحدود، وشروط لا تفقدها قيمتها، وطبيعة جمالها الأصلي، كذلك فإن إعدادات الكاميرا بحد ذاتها هي تعديل، وتختلف في ضبطها من مصور إلى آخر، لكن الأصل يبقى هو الغالب.

 

عطية درويش (28 عاماً) مصور في وكالة الرأي

المصور الذي يخدع الناس باستخدام برنامج الفوتوشوب، مكشوف أمام المختصين والمصورين الآخرين، وربما ينطلي ذلك على عامة الناس، لكن مثل هؤلاء لن يكونوا في خضم المنافسة.

 

خليل حمرة (37 عاماً) مصور وكالة أسوشييتدبرس الأمريكية

الصورة هي امرأة، والمؤثرات هي المكياج، من الممكن أن تخفي بعض العيوب، ومن الممكن أن تبرز الجمال، لكنها لن تجعل القبيح جميلاً بالمطلق. والأصل هو ترك الصورة على طبيعتها.

 

ولاء زكي بارود (24 عاماً) مصور حر

التعديل على الصورة الجمالية يعطيها رونقاً خاصاً، وهذا يختلف من مصور إلى آخر في استخدام التعديلات، فمنهم من يعتمد عليها بصورةٍ كبيرةٍ جداً، ومنهم من يعتمد الصورة الطبيعية بإضافة تعديلات بسيطة. أما الصورة الصحافية، فلا يمكن التعديل عليها، لأنها تنقل حدثاً وواقعاً. 

 

ياسر فتحي قديح (31 عاماً) مصور في صحيفة فلسطين

الصورة الصحافية تتحدث عن نفسها في قوة الحدث، ولا يمكن إضافة أي شيء عليها، كما أن نظرة المصور الصحفي وتكوين الصورة التي يصورها تختلف من شخص لآخر.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018