الافتتاحية

04/04/2016

 

سلام العلا

علا من بلدنا، عمرها 40 سنة، وفوقها بضع سنين. وهي جميلة وتضع منديلها الأسود بطريقة الجدات، مربوطًا إلى الوراء، وتهز رأسها حال انتهت من ربطه؛ لتتأكد أنه في الوضع الذي تريده. 

علا لا تفهم في السياسة، كما تقول، إلا أنني أراقبها إذا قالت وإذا غضبت وإذا طالبت وإذا سخرت، وأدرك أنها تفهم السياسة تمام الفهم.

علا تقول ببساطة الأمهات: لا أريد أن أخاف إذا نمت أو صحوت أو خرجت أو دخلت. أريد قبر مخاوفي مرة واحدة وإلى الأبد. وأريد سلامًا يضع قبلاته على وجنتنا مساءً ليقول لنا: تصبحون على وطن، وطن فيه نحن بأمان.. فقط بأمان.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018