عزيزي الطالب: هل أنت مع إلغاء التوجيهي أم مع تطويره؟ وإن شطبوه.. فما هي بدائلنا؟

 

محمود أبو كويك

امتحان التوجيهي لا بد منه للالتحاق بالجامعات العربية أو الجامعات الي تأخذ بالتوجيهي كخطوة لدخول المرحلة الجامعية. والأصل أن يعطي التوجيهي كل ذي حق حقه. وللتوضيح أقول إن منهاج التوجيهي مناسب جدا، ووضعه اخصائيون عالميون ذوو خبرة وإلمام عاليين. الكتب قيمة ومليئة بقيم وتعليمات وعلوم ولكن المطلوب فقط هو: متابعة اعطاء الكتاب للطالب، وخلق طالب حقيقي من هذا المنهاج بالمشاركة والمتابعة والتنفيذ من الطالب أولا ثم المعلم ثم الأهل. وبهذا يمكن للطالب أن يتأهل للجامعة. 

أما من ينادي بالغاء التوجيهي، فنسأله ما هو البديل؟ اذا كان البديل يؤهله لدخول الجامعة، فلم لا.

 

ديما مغنم

أنا مع تطوير التوجيهي، أو إيجاد بديل آخر يتضمن امتحانا رسميا على مستوى الوطن وألا تكون امتحانات المدرسة وحدها هي التي تحدد النجاح لأنه هذا يؤدي الى عدم وجود المصداقية في المقارنة لاختلاف اساليب الاساتذة. 

انا مع ان يكون لدينا نظام موحد لكن يختلف في منهجيته عن النظام الموجود حاليا والذي يعتمد فقط على الحفظ والدراسة والدروس الخصوصية. بينما يجب ان يعتمد النظام على اكثر من امتحان واحد وعلى اعمال الطالب على مدار العام بحيث تكون هناك فرصة للطالب لتصحيح وضعه الاكاديمي.

 

سوسن رفيدي

انا مع  تطوير هذا النظام باتجاهين: الاتجاه الاول بان يتم نظام التوجيهي على مراحل حتى نعطي للطالب فرصة لتحسين علاماته اذا حصل خلل في الفصل الاول، وان يكون هناك فصل اخر للتعديل لان هذا امتحان مصيري. والاتجاه الثاني تعديل محتوى الكتب والعمل على تقليل الحشو من المعلومات بالذات بالجانب الادبي.

 

شمس الحاج ياسين

أرى انه يمكن ان يكون هناك بديل للطالب ليستفيد علميا بشكل اكبر لأن نظام التوجيهي الحالي متعب ولا يعطي فرصة اذا ما كان هناك ظرف ما. يجب ان يكون هناك بديل يعتمد على مهارات الطالب وحسب ميول الطالب بحيث يختار هو المواد التي يرى نفسه فيها. وان يكون نظام بديل لأسلوب الحفظ مثل النظام المهني والفني.

 

يزيد حرز الله

انا افضل تغيير النظام الحالي وأن يتحول لفصلين افضل. لأن الطالب يبدأ بدراسة بعض المواد بشهر 8 ويقدم امتحانات فيها بعد عام، ولو تم تخفيف العبء عليه بعد خمسة شهور فذلك سيكون اسهل على الطلبة، بالإضافة الى ان استفادة الطالب من المعلومات تكون اكبر اذا قسم التوجيهي لفصلين.

 

معتز ديراوي 

لا أقترح إلغاء امتحان التوجيهي لأنه لا بد ان يكون هناك جهود جدية للطالب لكي يصل لهدفه المراد، لكن بنفس الوقت يوجد مجال لتطويره كتخفيف المواد التي تخلق عبئا على الطالب ولا يكون بمقدوره استيعاب المنهاج او حتى المرور عليه قبل الامتحان كالفيزياء والكيمياء المكونة من 7 وحدات، كما يتوجب على الوزارة توفير الراحة النفسية للطالب أثناء تقديمه الامتحان كإتاحة فرصة تقديمه في مدرسته، وبعد الحصول على النتيجة لا بد من اعطائه حقه في المراجعة وهذا القانون موجود لكنه ما زال حبرا على ورق.

 

غسان الجعبة

انا مع إلغاء التوجيهي، وإعداد امتحانات لا تعتمد على الحفظ. وبالمقابل انا مع عمل موازنة بين امتحانات تعتمد على القدرات الذهنية للطالب، وامتحانات تعتمد على الفهم بدون ضغط على الطالب، ولا سيما الضغط النفسي الذي يعاني منه الطالب خلال فترة التوجيهي بحيث يكون جهد جميع السنوات الدراسية مربوطاً بهذه المرحلة المصيرية للطالب وللأهل ايضا، وهذا الضغط النفسي ايضا يشكل عبئاً كبيراً للطلاب ويؤثر ايضا على دراستهم، لا سيما أن هذا النظام ليس له علاقة بتاتا بالمرحلة الجامعية بحيث يبقى حائرا بالتخصص الذي يناسبه والذي سيحدد له حياته العملية ايضا، والبديل يجب ان يكون ليس مرتبطا بسنة واحدة فقط بل يكون بالمرحلة الثانوية ككل، ويكون النظام بصورة يستطيع بها الطالب ان يصل لمرحلة يستطيع ان يعرف لأي اتجاه يجب ان يذهب بحياته الدراسية.

 

أحمد زيد

أنا مع الغاء نظام التوجيهي لما يسببه من توتر ومشاكل وارهاق للطلبة والأهل لعدم دقته في قياس مستوى الطلاب بشكل دقيق وهناك أسباب أخرى لا مجال لذكرها. وأقترح امتحان معلومات عامة يعطي مقياسا لقدرات الطلاب طوال السنوات السابقة. ويجرى في العام مرتين. ويستطيع الطالب تقديمه بعد الصف العاشر بدون ضجة وتوتر. ثم يدخل الطالب الجامعة في التخصص الذي يريد أو يستحق من خلال مقياس تجريه الجامعة لكل تخصص، وفي الجامعة تتضح قدراته.

 

عبد الرحمن شلبي 

هناك طلاب يخرجون من المدرس قبل أن يصلوا للتوجيهي، مثلا بعد الصف العاشر، ولعدم وصولهم للتوجيهي لا يستفيدون من كل السنوات التي درسوها. انا مع تطوير نظام يسمح لهؤلاء من الاستفادة من المرحلة التعليمية التي وصلوها، وأن تكون هناك مكانة لشهادة ما دون التوجيهي، وألا تعتمد الحياة على التوجيهي فقط.

 

*طالب في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018