الافتتاحية

 

ساد أن يقول من يشعر أنه لا فرق بين كل الأشياء، وأن النتيجة واحدة: "أسلمت سارة؛ لا زادوا المسلمين، ولا قلوا النصارى".

وهذا حالنا؛ فلا فرق، سواء فتحوا المعبر أو أغلقوه، وسواء نزف الجرح كثيرًا أو قليلاً، وسواء زادت مخصصات التعليم قرشًا أو قرشين.

وما الفرق إن كان رمضان أو شعبان وزيرًا أو ناطقًا أو ساكتًا؟

وما الفرق إذا نشّز في فرقتنا عازف الكمان؟

نحن في حال لا يسعفنا فيه التحسن البسيط في أي شيء.

ما يصنع فرقًا وجود مايسترو، نعزف معه جميعًا لحنًا واحدًا، لحن التحرير، وبدون نشاز.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018