هل درست مساقًا حول أخلاقيات مهنة الاعلام؟ وهل أنت جاهز لممارسة المهنة؟

 ​محمد القدومي – خريج إعلام في جامعة بيرزيت

تطرقنا خلال المساقات لمواضيع لها علاقة بأخلاقيات الإعلام والعمل الصحفي، لكن لم يكن ذلك ضمن مساق مخصص. يوجد أمثلة كثيرة توضح الاختلاف حول تعريف الأخلاق وتحديد مرجعياته، وهل هو ضمن أولويات العمل الإعلامي والصحفي أم لا، لكن هناك صفات مهمة يجب أن يتحلى بها الإعلامي، منها الحيادية والموضوعية والنزاهة.. إلخ، فقد تخلق هذه المفاهيم لدى الإعلامي ضوابط تبعده عن الانجرار الفاحش الى الصحافة الصفراء، والإعلام الكاذب، وقلب الحقائق، وبما أنه لا توجد قوانين متفق عليها، ولا رقابة حقيقية من نقابة الصحفيين، فإن هذا الموضوع يبقى متعلقًا بضمير الصحفي والإعلامي، والمبادئ التي تشربها خلال دراسته الأكاديمية.

 

محمود حسنين – طالب إعلام في جامعة بيرزيت

لم أدرس مساقًا كاملاً حول أخلاقيات مهنة الإعلام في الجامعة، وإنما كان هذا الموضوع من مواضيع داخل مساقات اخرى، ولم نتطرق له بشكل كبير جدًّا وإنما كان كموضوع فرعي ليس له أهمية. أما حول جهوزيتي لممارسة مهنة الصحافة فأنا اعتبر نفسي غير ناضج او ملم بأخلاقيات المهنة، والسبب في ذلك عدم وجود مساق إجباري مطروح في خطة الطالب الدارس لهذا البرنامج الأكاديمي، الذي يوضح لنا ما هي أخلاقيات المهنة التي نمارسها، وأتمنى أن يكون هناك مساق بخصوص هذا الموضوع.

 

مؤيد أبو مرق – طالب إعلام في جامعة الخليل 

درست مساقًا حول أخلاقيات مهنة الاعلام في جامعة الخليل، وقد استفدت من هذا المساق معلومات مهمة حول كيفية ممارسة مهنة الاعلام وأخلاقياتها، وتعلمت أن مهنة الاعلام ليست مجرد عمل يتم انجازه دون قواعد وأخلاقيات مهنية عالية بل هي أكثر من ذلك.                                      وفي الحقيقة، لم يغط المساق شغفي عن أخلاقيات العمل الاعلامي حيث كانت هناك جزئية بسيطة عن أخلاقيات العمل الإعلامي بشكل عام, مع العلم أنه لم يذكر المساق عن أخلاقيات العمل الاعلامي في فلسطين او حتى مجرد قوانين العمل الاعلامي الفلسطيني مع العلم انه يدرس في الجامعات الفلسطينية.

 

وسام السقا– طالب إعلام في جامعة النجاح

درست مثل هذا المساق في جامعة النجاح، وقد تعني كلمة أخلاقيات الكثير بل والكثير لصحفي هدفه نقل الصورة الحقيقية للناس، ربما لم نسمع عنهم لولا الأخلاقيات التي تنبع من داخلهم ورغبتهم في نقل الصورة الحقيقية والموضوعية، وأستطيع القول: "إنها اخلاقيات تنبع منا كصحفيين لدينا الرغبة الحقيقية لنقل الصورة الحقيقية والموضوعية، فعلينا أن نتعلمها قبل ان نعلمها، فالصحافة قبل ان تكون مهنة هي أخلاقيات، ولا بأس من الاطلاع ودراسة المواد الأساسية من مواثيق وقوانين تخصها الرغبة لدي في العمل والخوض في مهنة قد يعمل بها الكثير من أجل المال ويتناسى أنها اخلاقية قبل ان تكون مهنة.

 

زكريا أبو الحلاوة– طالب إعلام في جامعة القدس

في جامعة القدس يعد مساق القانون وأخلاقيات المهنة من المساقات الاجبارية. وخلال دراستي للمساق وجدت أن هناك العديد من المصطلحات الفضفاضة التي تقيد حرية الصحفي. لا شك أن القانون يحتاج الى تعديل وبشكل فوري والابتعاد عن القوانين الاردنية التي عفا عليها الزمن والخروج بدستور وقوانين تدعم الصحفي وتساعده في الوصول الى المعلومة التي تعود بالفائدة على المجتمع هذا من ناحية القوانين. ومن ناحية الاخلاقيات بالتأكيد كوني صحفيًّا فلسطينيًّا أتعامل مع هذه الاخلاقيات وأضعها على سلم اولوياتي لفضح الانتهاكات الاسرائيلية.

 

ناصر ناصر– طالب إعلام في جامعة بيرزيت

لا يوجد مساق في جامعة بيرزيت يطرح موضوع اخلاقيات الاعلام، ومن وجهة نظري أن بعض الإعلاميين الفلسطينيين يفتقرون لأخلاقيات المهنة الاعلامية، ويسعى أغلبية الإعلاميين لتحقيق السبق الصحفي على حساب المصداقية، وهذا يخالف الاخلاقيات الإعلامية، لذلك يجب طرح مساقات وورشات حول هذا الموضوع، ناهيك عن التوجهات السياسية والحزبية للإعلاميين وتأثيرها الكبير على ما ينشرونه ودرجة تلاعبهم بالكلمات.

 

بسام جردات– خريج إعلام في جامعة القدس

خلال المرحلة الجامعية، درست مساق قانون وأخلاقيات العمل الإعلامي والقوانين المحيطة والخاصة بالعمل الإعلامي والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها من يريد أن يكون إعلاميًّا. وما تبين لي هو أنه يمكن للصحفي أن يمارس حقه وحريته في العمل الإعلامي دون أي معيق أو حواجز تمنعه من ذلك ولكن ضمن القانون وعدم التعدي على حريات الآخرين. وما استنتجته أثناء دراستي الإعلامية هو أن الصحفي يمكنه أن يحمي نفسه بنفسه ضمن القوانين المعمولة له ومن خلال أن يعتمد الصحفي ما يسمى الرقابة الذاتية.

 

عيسى أبو رميلة- خريج إعلام في جامعة القدس

درست مساقًا حول أخلاقيات المهنة في جامعة أبو ديس وكان مساقًا واحدًا فقط، يتحدث عن أخلاقيات المهنة وكان مفيدا نوعا ما، واذا كان هناك فرصة للعمل في مجال الاعلام سأعمل ضمن اخلاقيات المهنة.

*طالب في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت​

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018