ما هي المساقات التي ترغب بإضافتها إلى خطط التدريس في دوائر الإعلام ولماذا؟

 

إسلام أبو عرة– الجامعة العربية الأمريكية – جنين 

يتميز قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة الأمريكية عن تخصصات الإعلام في الجامعات الأخرى، بأنه يدمج بين اللغة العربية بواقع 60% من المواد و40% من مواد الإعلام، فهذه الميزة أعطته قوة في مجال الصحافة المكتوبة من حيث النحو والصياغة وما إلى ذلك، لكن جعلتنا نفتقر لمواد إعلام جوهرية منها تحرير 2، وتصوير ستيل 2، وإخراج تلفزيوني، وتصوير فيديو، ولا توجد مواد تقدم برامج متلفزة، ومواد مونتاج تلفزيوني وإذاعي، ونفتقر للمواد الإذاعية.

 

ثريا محامدة– جامعة النجاح الوطنية– نابلس

من خلال تدريبي بالأردن والاستفادة من مهارات وخبارات اخرى، أقترح أن تكون هناك مساقات متخصصة بالنوع الثقافي والاجتماعي، فهناك الكثير من القضايا المهمشة بسبب تركيزنا على المواضيع السياسية فقط، ليعرف العالم أن الشعب الفلسطيني ليس محتلاًّ سياسياً فقط، ومن خلال دراستي الصحافة المكتوبة، أقترح أن تتوفر مساقات خاصة بالإخراج والسينما والاضاءة، ولمن توجد لديه هواية، يمكنه الحصول على هذه المساقات، لأننا نفتقر لهذه المهارات بشكل متخصص في الجامعات.

 

لؤي وزوز– جامعة الخليل– الخليل 

أقترح وجود مساق متعلق بالإعلام الاقتصادي ويكون إجباريًّا نظراً لأهمية الاقتصاد أولاً ونظراً لوجود مصطلحات ومفاهيم اقتصادية يجهلها كثير من الإعلاميين والطلاب، وهذه المشكلة واجهتني شخصيا عندما تقدمت لوظيفة موضوعها إعلام اقتصادي، حيث وجدت مصطلحات لولا اطلاعي لما عرفتها ومصطلحات أخرى لم أعرفها، كما أن هناك نقصًا في عدد الإعلاميين المتخصصين في هذا المجال. وفي معظم الجامعات يتم إعطاء الجانب السياسي الحيز الأكبر رغم أن الإعلام السياسي جزء لا يتجزأ من الإعلام.

 

رنين شريتح– جامعة القدس– أبو ديس 

أقترح وجود مواد عملية بشكل أكبر متخصصة في الإنتاج والاستوديو والميدان، وعمل البرامج ونشرات الأخبار وكل ما يتعلق بالتطبيق العملي للصحافة والإعلام على أرض الواقع، كذلك أقترح وجود مادة الصحافة الاقتصادية، ونحن بحاجة أيضًا للمزيد من المساقات التقنية كالتصوير والمونتاج حتى يخرج طالب الإعلام لسوق العمل بخبرة ثلثاها عملي، وثلثها نظري.

 

أشواق عيسى– الجامعة الإسلامية– غزة

من المهم لقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية الموازنة بين المساقات النظرية والتدريب العملي في المؤسسات الإعلامية المختلفة وتحديث المساقات الدراسية والتركيز على مساقات "الاعلام الجديد، والصحافة الرقمية، وصحافة الهاتف المحمول، والإعلام الإسرائيلي، والدعاية الصهيونية، ومساق الإعلام والاتصال باللغة الإنجليزية، والنشر الإلكتروني"، لتأهيل الطلبة إعلامياً وأكاديمياً، وصقل قدراتهم الإعلامية في مختلف مجالات الإعلام وتحسين لغتهم الإنجليزية وتعليم اللغة العبرية.

 

ثائر منير– جامعة الأزهر– غزة 

من الضروري تحديث الخطط الدراسية سنويا لمواكبة التطور السريع في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي واضافة مساقات تطبيقية مثل: "الإخراج السينمائي، والتصوير الصحفي الرقمي، والتصوير المتقدم، وتقنيات الويب، مونتاج الصوت"، لأن العمل الصحفي يحتاج الى وسائل وتقنيات حديثة والطلبة بحاجة لمعرفة استعمالها، ويجب التركيز على مهارات  التصوير الرقمي وكيفية نقل المعلومات عبر بناء الصورة للصحافة والكتابة للصورة الصحفية والقصص الصحفية المصور، الى جانب مساق مونتاج الصوت لتنمية مهارات الطلبة في اخراج الأفلام القصيرة.

 

نور توفيق الحج– جامعة فلسطين– غزة 

نحن بحاجة إلى مساق صحافة ونشر إلكتروني، ومساق فنون وقوالب الكتابة الصحفية. كما أنه بالرغم من الكفاءات في الجوانب النظرية الموجودة في الجامعات الفلسطينية في قسم الاعلام التي تساعد الطلبة قدر المستطاع على تنمية بعض الأساليب الاعلامية الناجحة لديهم، إلا أنها تواجه بعض الضعف والتقصير في الجانب العملي نظرا لعدم وجود استديوهات ومعامل صحفية ولا غرف تحرير صحفي لتدريب الطلاب على الكتابة في الصحف والمواقع الاخبارية المختلفة.

 

أشرف باسم حسين– جامعة بيرزيت– رام الله 

أعتقد أن دوائر الإعلام في الجامعات الفلسطينية تفتقر إلى مساق مهم هو مساق أخلاقيات الصحافة، وذلك من أجل وضع ضوابط لما ينشر عبر وسائل الاعلام وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وإلزام الصحفيين المستقبليين بها من أجل نشر ثقافة احترام الغير وخصوصياتهم، اضافة لمساق مختص يحثهم على التأكد من مصادر الخبر وعدم الانسياق وراء الإشاعات، خصوصاً الفيسبوكية منها، كما تفتقر دوائر الاعلام أيضاً لمساقات تدرب الصحفيين على رصد إعلام العدو ومساقات الصحافة الالكترونية، وأعتقد أيضا أنها تفتقر الى مساق الصحافة الاقتصادية إضافة إلى مساقي الصحافة الرياضية والتصوير الرياضي.

 

طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018