من هو مثلك الأعلى؟

 

يختار بعض الناس مثلاً أعلى يقتدون به، يسيرون على نهجه، محاولين الوصول إليه، لنجاحه أو تميزه في حقل ما. في "لحال"، سألنا طلبة جامعة بيرزيت عن مثلهم الأعلى، وتفاجأنا أن أغلب الطلبة لا مثل أعلى لهم، وإن كان بعضهم له مثل أعلى، فهو شخص سياسي.

وقد لوحظ استغراق الطلبة طويلا في التفكير بعد طرح السؤال عليهم، موضحين أنهم لم يفكروا في هذا الموضوع من قبل.

 

سندس دحبور

ليس لدي مثل أعلى ولا أقتنع بهذه الأشياء.

 

محمود الخواجا

ليس لدي مثل أعلى، ولكن الفكرة أنه تعجبني تفاصيل أو صفات أو نجاحات معيّنة في بعض الشخصيات، وأتمنى أن تكون لدي أو في شخصيتي، وذلك لأن على المثل الأعلى برأيي، أن يكون متكاملا، وفي كل مرة أقترب ممن كان يمكن أن يكون مثلا أعلى، اكتشف أنه لا يستحق كل هذا الانبهار الذي كان في مخيلتي عنه. بمعنى آخر، لا أريد أن أكون أحدا آخر، بل أن أكون أنا، جامعا أكبر قدر ممكن من الإيجابيات في أي شخصية أخرى.

 

أمل أبو خلف 

ليس لدي مثل أعلى أو شخص أحب أن أكون مثله، أو أقتدي به.

 

لينا حداد

لا أحد. لا يوجد لدي مثل معين. كل شخص يلقاه الإنسان بحياته يعتبر مثلاً.

 

وزني كحلة

صدام حسين.

 

شذى حمدان

في الحقيقة، لا مثل أعلى لدي في الحياة. الإنسان يجب أن يصنع نفسه وحده.

 

مهند الشاعر

أبو عمار هو مثلي الأعلى دائما وأبدا.

 

ياسمين عمران

لا أحد. أنا مثلي اﻷعلى نفسي، لأنني أؤمن أن الإنسان يصنع نفسه من العدم.

 

تالا حلاوة

لا مثل أعلى لدي.

 

فانتينا شولي

لا يوجد.

 

جعفر قبها 

مثل أعلى! ليس لدي.

 

محمد عويضة

لا أحد يمكن أن أعتبره مثلي الأعلى.

 

ليلى عطا

لا أعلم. حقيقة لا أعلم. لم أفكر مطلقا بهذا الأمر من قبل.

 

رياض هب الريح

مثلي الأعلى هو رئيس دائرتي، دائرة العلوم السياسية الدكتور عبد الرحمن إبراهيم وأحب أن أكون مثله.

 

بيسان شلبي

ليس لدي مثل أعلى.

 

أحمد دودين

لا يوجد مثل أعلى. لم أر شخصا أعجبني من قبل وأحببت أن أكون مثله.

 

أمجد عوض

الحياة ليس بها أمثال عليا.

 

داليا حمايل 

لا يوجد مثل أعلى لدي.

 

علاء فارس

لا مثل أعلى لدي.

 

أحمد ذيب

أبو عمار هو مثلي الأعلى وسيبقى ويدوم.

 

وحول هذه النتائج، تقول أستاذة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت سونيا نمر: "قديما، عندما كنا في جامعة بيرزيت، كان دائما هناك نموذج أو مثل أعلى نريد أن نكون مثله، وأن نفكر مثله، ونأخذ الإلهام منه. أما الآن فيبدو أنه في ظل العولمة وفي ظل تحويل العلم لسلعة وتحويل السياسة لسلعة، فُقد المثل الأعلى، ولم يعد لنا أحد يعطينا الإلهام لنحاول أن نكون مثله. وكذكلك ربما الإحباط السياسي الذي يعيشه الناس ويعيشه الطلبة في الوقت الحالي يدفعهم للاقتداء بشخصية سياسية واعتبارها المثل الأعلى في حياتهم.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018