ضيوف من أهل الدار

 

في هذا العدد من الحال، وفي قادم الأعداد، كما نأمل؛ نستضيف أقلامًا لإعلاميين ونشطاء من مخيمات أهلنا في لبنان، ينقلون أحوالهم في "الحال"، عن حال البؤس الذي يعيشونه، دون أن يفقدوا الأمل بالعودة، كحق لا تنازل عنه، مهما طال الزمن.

كتب إخوتنا من لبنان يعتبون على الإعلام الوطني الذي غيب همومهم وأحلامهم، وعن الوطن كبوصلة صادقة لا تصدأ ولا تنحرف، وعن النزوح بعد اللجوء لأهلنا في سوريا، وعن أطفال في منطقة يبلل عتبات بيوتها شاطئ لهم حلم واحد: أن يعملوا أو يهاجروا، كقدر يلاحقونه بعد أن فرض عليهم.

كتبوا لنا عن هموم كبيرة، كالمسلحين الذين يقتتلون في عين الحلوة، أو الحدود التي تتحول إلى نقاط أخيرة لقاء للأهل والأحبة، وعن هموم صغيرة لكنها قاتلة، كشبكات الكهرباء الصاعقة والجرذان المدمرة في المخيمات.

تحدثوا عن البلاد التي هجر آباؤهم وأجدادهم منها، وعن واقع التعليم الصعب عندهم. كتبوا عن واقع مر، وأحلام لم ييأسوا من إمكانية تحقيقها، ولو ابتلعها المتوسط بين حين وآخر.

يكتب أهلنا في لبنان وسوريا في "الحال"، بعد أن وصلهم مركز تطوير الإعلام- جامعة بيرزيت، في دورة تدريبية عن كتابة الأخبار، فعلموه وعلمونا كيف يعيش المرء حرًّا، وكيف يظل الوطن جميلاً أنيقًا عاليًا، كحلم يطاردونه دون تعب أو يأس.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018