هل أنت مع أو ضد إعطاء مثليي الجنس حقوقًا؟ وما رأيك بسماح أميركا بزواج المثليين؟

08/12/2015

 

ضحى باسم- طالبة علوم سياسية

وجودهم لدينا غير مبرر وبالتالي أنا ضد إعطائهم حقوقا، فهي علاقة تخالف العادات والتقاليد والدين، وهي علاقة لا يمكنني استيعابها منطقياً حتى، ففي الحياة لم يتفق موجب وموجب، فما بالك بجنس واحد سوياً! وعلى أثره أعارض القرار الأميركي بشدة، فهدف الحياة هو البناء وهذه العلاقة لا نتيجة عنها ولا شيء لاحقا مفيد خاصةً بالحديث عن عائلة، فلا وجود لعائلة سوية تنتج عن هذا النوع من الزواج.

 

 

أحمد حسن- طالب هندسة 

طبعاً لا يمكن إعطاؤهم حقوقا؛ فهذا النوع من الأشخاص وخروجهم عن المألوف يشكل خطراً على المجتمع كونه برأيي فسادا أخلاقيا، فببساطة، اي شخص منهم يسقط من عين الناس، وحتى من يرضى التعامل معهم ستختلف نظرة الناس له. وبالنسبة لقرار الزواج فهو في أميركا ولا دخل لنا فيه، فهم أصلاً في مجتمع فاسد وأنا ضده، ولكن ستكمن مشكلتنا إن اتجهنا لتقليدهم في هذا الموضوع، كما يتم تقليدهم في كل شيء آخر، ولن أستبعد أن نصبح مثلهم في هذا الموضوع قريباً فننتقل من السيئ للأسوأ.

 

 

هدى أحمد- طالبة علم اجتماع 

المثليون لا يعتبرون نوعاً مقبولاً ضمن أخلاقياتنا، ولم يسمح لهم أي دين بالوجود، وعلمياً لا يصح وجودهم حتى، فببساطة كيف سينجبون، وبالتالي قرار الزواج هو قرار يخص أميركا كدولة وحدها، وتبقى المشكلة إن كانت تنشر أفكارها وسيادتها خاصةً أننا دولة تعشق التقليد وللأسف الناس تقلد دون منطقية ودون وعي، وهذا يعني أن الفكرة التي ستنتشر عالمياً ستصل لنا بسهولة.

 

 

محمد مرار- خريج تجارة 

مبدأ وجود المثليين خاطئ، وبالتالي لا يصلح إعطاؤهم حقوقاً، فهم في الإسلام ولأي مؤمن اتجاه خاطئ، ولا يمكن لأي شخص أن يتقبلهم، فقرار المثلية هو قرار خاطئ لا أدري كيف ظهر أصلاً، فهو لا يمت للإنسانية بصلة، وقرار الزواج تافه لا نتيجة له، فما فائدتهم أصلاً من هذا الزواج الذي لا نتيجة له في الحياة.

ولكن قرار السماح بالزواج لربما له جانبان في أميركا، الأول أن الناس متى ما سمح لهم الزواج سيتم الحد من الفكرة ويقل عدد الناس التي تريد الزواج فعلياً، والجانب الآخر أنهم فعلاً يعنون القرار وهذا برأيي قرار غير مدروس.

 

 

حسين البرغوثي- طالب تجارة 

برأيي، ليس من المفضل إعطاء المثليين حقوقا داخل فلسطين وفي مجتمعاتنا ببساطة لأن الدولة إسلامية، ولكن في الخارج لا مانع من إعطائهم حقوقهم، فمثلاً دولة ديمقراطية مثل الولايات المتحدة لا يوجد فيها فارق بين جنس أو عرق.

المثليون الجنسيون لهم سبب للظهور، بعضهم لديه اضطراب هرموني وهو بالتالي معذور وله حرية بيان هويته الجنسية، ولكن أنا ضد من يدعي مثليته لجذب انتباه الآخرين، ولكني لم أستطع تقبل قرار الزواج، فأساس العائلة الاستمرارية والتكاثر وهو الشيء الذي لا يحصل بشكل سليم عند زواج شخصين من نفس الجنس.

 

 

لينا عواد- طالبة أدب إنجليزي

أناس لديهم الحرية المطلقة في حياتهم ولا حق لنا بالتدخل فيهم، فيجب علينا إعطاءهم حقوقا كاملة، فهم بشر في النهاية ولا يجوز لنا حرمانهم حقوقهم وحريتهم، فحريتهم في التعبير عن نفسهم الحقيقية هي مثل حريتنا في التنفس والحياة. 

لقد عورض المثليون منذ أزمان قديمة لأنهم مختلفون عن الآخرين فقط، وهذه هويتهم لا يجوز لأحد أن يسيء إليهم بسببها، وبالنسبة للزواج هم أحرار في حال قرروا الحياة طوال العمر سوياً، ولكن تبقى المشكلة في موضوع نشأة الأطفال، بحيث سيضطر الأبناء للعيش في حياة غريبة نسبياً بأبوين أو أمين، ما يمكن أن يسبب لهم اضطراباً.

 

 

سلوى شحادة- طالبة تجارة 

هم أفراد موجودون وطبيعيون في الحياة، وبالرغم من أنهم أقلية فلا يجوز أن ننفي وجودهم أو نتغاضى عن حقوقهم، ولا نجوز أن نلغي حقوقهم ونحن  نطالب بحقوقنا، ويجب علينا احترامهم واحترام حقوقهم، وما دامت أفعالهم بينهم وبين أحبائهم دون أن تظهر للجميع فهم أحرار، ومن المهم ألا يؤذوا أحداً بتصرفاتهم.

وبالنسبة للقرار الأميركي، هم لا يعدون أقلية بل هم مجتمع كبير كامل، فأنا أحترم القرار وأؤيد وجوده.

 

 

بدرية محمد- طالبة تجارة 

من حقهم إعطاؤهم حقوقا، فهذا شيء وجد وتغلغل بداخلهم، ولن أقول للجميع تصرفوا كما تريدون في مجتمع كمجتمعنا، ولكن لن أحرمهم من حقوقهم أيضاً، فلا يمكن سلبها منهم، وقرار الزواج بالنسبة لي هو قرار رائع أحترمه وأحترم وجوده بشدة، وإن تمّ تطبيقه لدينا بعد مثلاً خمسين عاما فهو خطوة مهمة، يكفي أنه سيزيل جزءاً كبيراً من الكبت الموجود في المجتمعات، ففي المجتمعات كلما زادت الأسرار زاد الضعف الداخلي فيها.

 

 

مايكل عطية- خريج إعلام 

مؤخرًا رسم على الجدار الفاصل شعار المثليين "قوس قزح"، وقد رآه البعض تأييدًا للمثليين، أما أنا، فاعتبرته رسالة معناها أن هذا الجدار شاذ عن الأصل أيضاً، لانه يفصل بين شعب واحد فلسطيني، وهذا الجدار وجوده شاذ.

في فلسطين، نحن شعب يبحث عن الحرية، فحتى تزيل الاحتلال العنصري يجب ألا تمنع حرية غيرك من التعبير ومنها حقوق المثليين، وبالتالي يجب أن نعطي الحرية للآخرين بكافة أطيافهم للوصول لحريتنا، فهم أشخاص طبيعيون ولطيفون جداً في الحياة الواقعية، واللوم يقع على المجتمع الذي يرفضهم وليس عليهم، فهم بالنهاية شريحة كبيرة موجودة، لكن تبقى لدي نقطة، وهي التحفظ على الزواج، لصعوبة الحياة مع أبوين أو أمين.

 

*طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018