الافتتاحية اختفاء النميمة وأشياء أخرى

 

الجارة النمامة، أو هكذا كانت تدعى قبل سنوات، تشعر بالملل في زمانها: آب 2015، ومكانها: جباليا غزة. تذمرت قائلة: يا له من زمن؛ سابقاً، كنا نجتمع باب دار أم حسن، أو في مطبخ ميسون، ونتسلى -قصدها ننم-، أما الآن، فلا تسلية بلا "واتس آب". "وما العمل؟". تتساءل.

ومثلها يتساءل المسؤول عنا- كائناً من يكون: قائداً، أو زعيماً، أو مديراً.

بالأمس كنا نعيش الواقع. 

الآن نُحاكم، ونُحكم، ونَعدِم، ونُعدم بالافتراض.

وما بين الأصل والافتراض، اختفت النميمة والفزعة والثورة، وكثير من الأفعال التي يجب أن تُفعل.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018