​رغم بتر 85% من أعضائه يكمل مشواره كمدرس

06/10/2015

 

بعيداً عن الصورة الرمادية التي تصاحب بعض ذوى الإعاقة ، يكافح الأستاذ( أحمد السوافيرى) إصابته في الحرب على غزة عام 2008 ، فشغفه لحب التعليم و المهنة جعله يتحرك بلياقة نفسية أكثر من أي وقت أخر ومصابهُ جعلَ عنده دافع ومحرك في داخله بأن يوصل رسالته التعليمية لطلاب لم يدركوا حجم الجهد الذى يبذله معلمهم من أجل القدوم إلى الفصل الدراسي كل يوم ويقول أحمد " أنى أرى نفسى في الطلاب الذين أقوم بتعليمهم وأطمح أن اكمل دراسة الماجستير في القريب العاجل ، كل الصعوبات التي أتخطاها  عند قدومي إلى المدرسة تنتهى مع دخول الفصل ومقابلة الطلاب " كاميرا الحال زارت أحمد وصاحبته إلى المدرسة .

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018