لو جاء داعش إلى فلسطين وارتكب نفس المذابح.. ماذا سنفعل؟

مريم داغر

خريجة لغة إنجليزية من جامعة بيرزيت

 هناك الكثير ممن سينضمون إلى داعش، خاصة أولئك الذين يدعمون فكرة قتل غير المسلمين، وهناك الكثير من أصحاب الفكر الداعشي المتعصب في فلسطين، أما بالنسبة لنا وما سنفعله، فلا أعتقد أننا سنفعل شيئاً، فنحن تحت الاحتلال منذ 67 عاماً تقريباً ولم نفعل شيئاً، إذ إن حالنا سيغدو من سيئ إلى أسوأ.

أما بالنسبة لي كشخص، فأعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي لأكون ناشطة حقوقية من أجل حقوق النساء المضطهدات، لتحرير أي امرأة يتم اختطافها بحجة أنها غير مسلمة كما يحدث مع الأيزيديات، وتوعية الشباب والأطفال بأهمية الإنسانية وأنّها جزء لا يتجزأ من الدين.

 

 

 

صلاح الدين الطوري 

طالب إدارة اعمال– جامعة بيرزيت

أعتقد أن الإجابة تكمن فيما سنفعله كمسلمين، ففلسطين لها ظروفها الخاصة التي لا تشبه أي دولة عربية ظهرت فيها داعش، ففلسطين ترضخ لاحتلال قائم على سلب أرضه ومقومات حياته وكذلك مقومات تشكيل فكر كداعش. كما أنه لا يمكن إنهاء الجدل حول داعش، بحكم البعد في المكان واختلاف الفكر والمنهج. 

وجرائم داعش المغطّاة بغطاء الإسلام كفيلة بوضعه في محل الطاغية، فهم يرفعون راية التوحيد ويتبنون الدين دون تطبيق أسمى ما دعا إليه وهو الإنسانية، وهذا ليس اجتهادي بل ما ورد في القرآن والسنة.

وعلينا كمسلمين أن نحاول إصلاحهم وإعادتهم إلى الطريق الصحيح درءاً للفتن والمصائب، كما ورد في آيات وأحاديث كثيرة فقد قال تعالى في سورة الحجرات (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا، فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ، فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، ولكن في حال لم نستطع إصلاحهم، فعلينا منعهم بشتى الطرق حتى يظهر الحق.

 

حسن محاميد

طالب هندسة مدنية– جامعة بيرزيت

 

لا أعتقد أن داعش سيظهر في فلسطين، ولكن في حال استفحل فكره، فإن هناك الكثير من الناس الذين سينضمون لهم، لحاجتهم إلى تفريغ الضغط داخلهم، وفي ذات الوقت، هناك حركة معارضة كبيرة ستنشأ، ما سيؤدي إلى ارتكاب مذابح داخلية. أما بالنسبة لي كشخص، فسأكون ضدهم، لأن الانضمام لهم يتعارض مع ديني.

 

 

 

 

خالد عواد 

طالب هندسة مدنية– جامعة بيرزيت

 

نظراً لأني لا أعلم ماذا يعني "داعش"، ولا أعلم من هم داعش، بسبب "البروباغندا" الإعلامية الواضحة جداً في كل شيء يتعلّق بداعش، ابتداءً من الاسم حتى الفعل، فأنا لا أستطيع الحكم حالياً، ولكن في حال وصلت المذابح التي نسمع بها، فلا يوجد أي إنسان يقبل بهذا الشيء مهما كانت ديانته.

وبالنسبة لي كشخص، ربما الأجدر أن أفكر في مقاومة الاحتلال قبل التفكير فيما سأفعله في حال قدوم داعش.

 

غادة سمير

طالبة علم نفس– جامعة بيرزيت

 

لا أحب التفكير في هذا الموضوع، إذ إنّ هناك خوفا من مدعي تمثيل الإسلام، وما يفعله داعش مؤلم، فالإسلام يدعو إلى احترام الديانات ولم يدع إلى قتل البشر.

وفي حال ارتكب داعش المذابح، فسأنهار، وربما أفعل أيّ شيء تتاح لي فرصة فعله، ولكن في حال جاء داعش ليكون ضد الاحتلال، فلن أتوانى عن الانضمام لداعش، فأنا أكره الاحتلال أو أي شيء يضر بأبناء بلدي.

 

 

 

رامي المصري

طالب فيزياء– جامعة بيرزيت 

 

"ربما أغلق التلفاز وكل أدوات الاتصال وأطفئ الأنوار وأتوقف عن النزول إلى الشارع حتى لا يشعروا بوجودي، أو أرضخ لشريعة الغاب وأنضم لهم لأضمن البقاء على قيد الحياة". عفوا، أنا أمزح. 

في الحقيقة، لا أدري إذا كانت داعش أشد بطشا من المحتل أم لا، أو أنّها ستباشر بذبح المستعمرين أم لا، ولكن ما أعرفه هو أننا كبشر مررنا بالكثير في ظل خضوعنا لشريعة الغاب، ما يعني أنني لن أنضم لهم، فقد خرجنا من الغاب قبل قليل. 

أما إذا كنت سأقاتل ضدهم، فهذا يعتمد على: مع من سأقاتل.

 

عمر كتانة 

طالب لغة إنجليزية– جامعة بيرزيت 

 

لو ظهرت الدولة الإسلامية في فلسطين، فسأكون أول من يخرج بحثا عنها وعن مقاتليها، فإذا ثبت صحة ما يورده الإعلام لنا، فسأكون من الشهداء، وإذا ظهر أنّها لا تشبه شيئاً مما نسمعه من الأخبار، فسأصبح من مقاتليها، وفي كلتا الحالتين، أكون ذهبت في سبيل الحق والدين القويم.

 

 

 

 

 خالد منصور

رام الله 

 

إذا جاء داعش، فسأكون في الصفوف الأولى لمقاومتها، فأنا لن أنتظر قدومهم إلى مدينتي لأرى أمي وأختي سبايا لهم. أنا أفضل الموت مع من أحب لا الموت قهراً، كنت أفكر في الهرب ولكنّي لا أريد أن أكون لاجئاً مرتين.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018