"مغناطيس".. فرقة فلسطينية سورية تسعى لجذب الناس للموسيقى

قبل عام، التقى أربعة عازفين من فلسطين وسوريا، وكونوا فرقة تجمع اللونين الشرقي والغربي، وأطلقوا عليها اسم "مغناطيس"، وانطلقوا من مدينة عكا إلى مختلف أرجاء فلسطين، يجذبون الناس بعزفهم وغنائهم.

"الحال" التقت أعضاء فرقة مغناطيس لسؤالهم عن الفرقة وما يميزها، فقال عازف العود الإلكتروني غسان بيرومي من مدينة عكا إن عمر الفرقة عام، وإن أعضاءها كانوا أعضاء في فرق مختلفة، واستطاعوا أن ينتجوا موسيقى جديدة من حيث الاستخدام والألحان والتوزيع.

أما بالنسبة لاسمها، فقال عازف البيس غيتار نزار جبران من الجليل الأعلى إن "مغناطيس هي كلمة من وحي الموسيقى ودورها، فمن وجهة نظرنا، تلعب الموسيقى دور المغناطيس، فتجذبك أو تنفّرك منها، وما نسعى إليه أن نجذب الناس لسماع موسيقانا التي تنتجها الفرقة، وهي من ألحان غسان بيرومي وتوزيع أعضاء الفرقة التي يضع كل واحد منها لمسته عليها".

وحول نوع الموسيقى التي تقدمها "مغناطيس"، قال عازف الغيتار الإلكتروني باسم صفدي من قرية مجدل شمس: "نحن فرقة بديلة نحاول أن نخلق لونًا خاصًّا بنا من ناحية الألحان واستخدام الآلات، متأثرين بما سمعناه في حياتنا من موسيقى شرقية وغربية، من أنواع موسيقى بديلة".

وتحاول "مغناطيس" تحاول أن تدمج بين المقامات الشرقية والآلات الغربية والشرقية إضافة إلى المؤثرات الصوتية مثل السايكاديلك إيفكتس، وهي عبارة عن مؤثرات صوتية تضيف لمسة غريبة وتعتبر تحديًا، حسبما قال بيرومي، لأن "هذه المؤثرات خارجة عن قواعد الموسيقى وغير مفهومة، إضافة الى دورها في تحميس الجمهور وتشجيعهم على التفاعل، ولا يمكن أن ننكر أنها مغامرة وتجربة جريئة، لأنه لم يتم استخدامها من قبل مع آلة العود أو مع الغيتار الكلاسيكي في معزوفة شرقية أو غربية، ولكن هدفنا أن نأتي بكل جديد وغريب، ولا ننكر ما قامت به فرقة أوتوستراد من عمل جديد في العالم العربي من ناحية الفكرة والكلام واللحن الذي قوبل باستحسان ورضى المستمعين، وهذا ما نلمسه حاليًّا في عروضنا، فنجد أن كثيرًا من المستمعين يأتون بعد كل عرض ليقولوا لنا إنهم أحبوا طريقة توزيع الأغاني التراثية أو الأغاني الكلاسيكية القديمة".

تتكون فرقة مغناطيس من 4 عازفين، هم: عازف العود الإلكتروني غسان بيرومي من مدينة عكا، وعازف البيس غيتار نزار جبران من البقيعة في الجليل الأعلى، عازف الغيتار الإلكتروني باسم صفدي من مجدل شمس من الجولان السوري المحتل، وعازف الدرامز جيبوس خوري من قرية أبو سنان قرب مدينة عكا.

قدمت فرقة "مغناطيس" عرضًا في مدينة رام الله، وستكرره قريبًا لأن عرضها لاقى استحسان الحضور. وللفرقة عروض أيضًا في مدينة حيفا، ومناطق أخرى، وهي تستعد للقيام بجولة في عدد من دول العالم.

ووجه أعضاء الفرقة رسالة تقول إن "الموسيقى بكافة أشكالها هي مقاومة وأسلوب يوحد كل فئات المجتمع، وتستطيع الربط بين الشعوب، ففرقتنا فلسطينية سورية وهذا شيء نفخر فيه، كما نفخر بفرقة 47 soul التي تضم أعضاء من سوريا وفلسطين والأردن. وبالرغم من كل محاولات التجزئة الزمانية والمكانية التي يحاول الاحتلال أن يفرضها علينا، فإننا سنواجهها ونفشلها".

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018