العمل عبر الإنترنت أصبح نافذة أمل جديدة في مواجهة البطالة

03/10/2015

 

 

 العالم الإفتراضى باتَ نافذة أملٍ جديدة للطامحين بالتقدم وإحراز شيء  في حياتهم العملية فى ظلِ فرص العمل المحدودة في غزة وشراسة البطالة وكآبتها التي تلاحق ُ خريجي الجامعات فى الضفة وغزة على حدٍ سواء ، خلف شاشات الحواسيب وعبر منصات العمل الحر تَصلُ المنافسة ذروتها من أجل إرضاء صاحب العمل "الزبون " .

"الفري لانسر" اسم جديد أصبح شائعا ً في الآونة الأخيرة بين خريجي الجامعات هنا في غزة من أصحاب الخبرة والمهارة ، حيث أدلت أفنان 27 عام  من غزة ، تفصيلاَ عن تجربتها في العمل الحر حيث تقول أن "مواقع الإنترنت الخاصة بالعمل الحر هي النافذة الوحيدة التي تكتسبُ عيشها منها وتوفر دخلاً حقيقياً لها جعل من وضعها المعيشي أفضل ، فالفكرة تقوم على أن تلك المواقع تلعبُ دور الوسيط بين أصحاب المهارات "الفري لانسر" وبين المؤسسات الخارجية والشركات العالمية التي تنوى إنجاز أعمالها والتي تكون بمثابة الزبون بعيداً عن الجنس والمكان والهوية فمثلاً : 

صاحبُ مطعم في السعودية يحتاج شعاراً يحمل اسم مطعمه حيث يقوم بإعلان فى إحدى منصات العمل الحر ، أنه بحاجة إلى مصمم ينجز له الشعار ،فيتنافسُ كل أصحاب الخبرة من مجال التصميم على إقناع صاحب هذا المطعم  بقبوله أن ينجز هو العمل للحصول على الأجر ، حيث توفر منصات العمل الحر المتعددة الكثير من الخدمات والمزايا التي تساعد فى الوساطة بين "صاحب العمل "" الزبون" و " الفري لانسر "  وهو القائم بالعمل الذى يكون أعد صفحته الشخصية عبر منصة العمل وذكر فيها مهاراته وأعماله ، وبدعوةٍ من "أفنان "إلى كل خريجي الجامعات الفلسطينية أنه بات من  السهل إيجاد أعمال عبر الإنترنت توفر دخلاً معقولاً لا يرتبط بحدود المكان والجغرافيا فى الكثير من التخصصات كالترجمة وتكنولوجيا المعلومات والوسائط المتعددة وإدخال البيانات والطب أيضاً .

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018