عدد خاص

02/11/2015

قبل عشر سنوات، انطلقت الحال، لتروي الحال، بلسان لا يحيد عن الحق، لا يمالئ ولا يناوئ، وله شعبتان: رأي ورأي آخر. نجحت حينا، وأخفقت حينا.

اليوم، تصدر هذا العدد الخاص.

يطل إعلاميون ومهتمون من أبناء "الحال" من شرفة مقابل التجربة، عليها؛ يقرأونها بعيون المقيّمين والباحثين، وينطلقون منها إلى واقع الإعلام في فلسطين، يتحدثون عن جوانب تحيط به، ويشحنون التجربة بتبيان أوجه القصور لتلافيها، وأوجه النجاح لتعزيزها، مستظلين بأخلاقيات مهنة تسعى لأن تكون سلطة رابعة بحق، بعيدًا عن بهرجة الوصف، ورمزية المعنى.

سألت "الحال" في هذا العدد، الجامعة عن الجريدة التي سببت لها صداعا أحيانا..

عادت إلى العدد الأول، واختارت بعض من كتبوا فيه، وسألتهم عن تجربتهم ونصيحتهم..

طلبت شهادات ممن اشتغلوا في "الحال" منذ عشر سنوات، عن خصوصية التجربة..

استضافت صحافيين وأدباء كانت "الحال" منبرًا لإشكالياتهم وإبداعاتهم..

حاورت طلابًا صاروا صحافيين في مؤسسات إعلامية مهمة..

بهؤلاء كلهم، تنظر "الحال" إلى تجربتها، وتقدمها للقراء، مع وعد بأن تكون السنوات العشر المقبلة أكثر إبداعا وإنتاجا وتميزا.

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018