انطلقوا من "الحال" إلى فضاء المهنة

02/10/2015

ميساء الأحمد

مراسلة في تلفزيون فلسطين

تجربتي في الحال كان نقطة الانطلاق الحقيقية لي في عالم الصحافة الميدانية، وكنت حريصة دائمًا على أن تكون مادتي حاضرة في العدد، مدركة أن حجم التغذية الراجعة ستجعلني أخطو خطوة للأمام من أجل صحافة مهنية ولغة قوية ومادة متماسكة ومتكاملة بجهود المشرفين علی المواد أصحاب الخبرة. وبالرغم من صدور وتوزيع الحال علی نطاق الجامعة الضيق، إلا أنني لمست متابعة واضحة لها من صحافيين عاملين في مؤسسات إعلامية أخری، وكانت هناك ردة فعل إيجابية عن تجربتنا في الحال في خوض غمار الميدان بالتزامن مع الدراسة الأكاديمية، ما سهل أمامنا الطريق في الحصول علی وظيفة بعد التخرج.

 

حاتم أبو زيد

شركة جوال

أذكر جيدا لحظة صدور تقريري الأول في صحيفة الحال. حينها انتظرت عقارب الساعة حتى هرولت باتجاه الرابعة عصرًا، حيث موعد انتهاء محاضرة قواعد اللغة التي كنت أمقتها كثيرا. أذكر جيدا لحظة دخولي المنزل ومعي عدد الحال، وعدد آخر من اللهفات والضحكات، مهرولا لأري مادتي الأولى لأسرتي.

أسعدني اليوم اجتياز الحال عتبة العشر سنوات من إصدارها. لقد علمني صالح مشارقة وعارف حجاوي ووليد الشرفا وغيرهم من أساتذتي الأفاضل ممن لهم الفضل الكبير لما وصلت له الآن، نعم، هذه بلاد غسان كنفاني ومحمود أبو الزلف وعارف حجاوي وعارف سليم وحسين البرغوثي ومريد البرغوثي وسميح القاسم وتوفيق زياد وفدوى طوقان وعبد الرحيم محمود، ولن تموت ما دامت الحال تخرج الصحافيين والأدباء والشعراء ممن ستكون لهم البصمة الأكبر في تغيير "حال" الصحافة الفلسطينية.

 

إيليا غربية

حملة المقاطعة العالمية لإسرائيل (BDS)

الحال أمسكت بيدي وأخذت بصماتي وطبعتها على الورق، كانت وما زالت الدرجة الأولى في سلمي الصحافي، أول عمل صحافي حقيقي كان لي في العام 2012 للحال حين كنت طالبة، وفي كل مرة كنت أكتب، كان ثلة من أفضل أساتذة الإعلام تصوبني وترشدني، وعلى رأسهم الأستاذ صالح مشارقة، الذي يناديك "زميلي" بعد أول تقرير لك، رافعاً تلامذته خطوة خطوة إلى أعلى السلم، وناقلاً أقلامهم في ترحال وتجوال بين السياسة، والاقتصاد، والفن، والقصص الإنسانية والاجتماعية. تجربتي في الحال لم تكن فقط أول ما أدرجه في سيرتي الذاتية، بل وأيضا خلقت فيّ من خلال مختلف المواضيع التي كتبتها والشخصيات التي قابلتها صحافية ناشئة وقعت في حب الحروف والكلام والتقصي والتحقيق. جمعت تقاريري في الحال وصنعت منها مفتاحاً لبوابة الصحافة والإعلام، أعمل الآن في الصحافة والإعلام وما زلت أكتب في الحال عن الحال. شكراً لعائلتي الصحافية الأولى، للحال.

 

مها عطاري

إذاعة البرج

تعددت الألقاب والأسماء، فكنت مرة مها زكي، ومرة أخرى مها عودة، أو مها عطاري. لكن القلب كان نفسه؛ قلب فتاة الإعلام الفلسطينية التي تطمح للأفضل، فوجدت حينها أن تكون ضمن فريق مراسلي صحيفة الحال التي تتناول مواضيع مهمة في حياة الناس على كافة الأصعدة، ومواضيع لم يتناولها الإعلام، وأن تكون قلمًا يكتب وصفحة تروى عليها قصص كثيرة، فكانت تجربتي بالحال علامة جميلة سجلت في رصيدي، ساعدتني كثيرا أيام الدراسة في الجامعة، وأضافت لي أيضا خبرة جيدة جدا. والآن، بعد الانتهاء من مرحلة الدراسة، وبدء العمل، أعود إلى كتاباتي وكتابات زملائي، فقد صنعت منا جيلا يفهم أن الكلمة التي ننطق بها ستصل إلى آذان كثيرة، فشكرًا للحال وشكرًا للقائمين عليها .

 

خليل جاد الله

قناة فلسطين الرياضية وإذاعة 24 أف أم

بدايةً، أبارك للحال والقائمين عليها بلوغ مسيرة 10 سنوات من النشر، والإبداع.
تجربة الكتابة مع الحال كانت الفرصة التي أنتظرها كطالب (قبل عدة سنوات)، فهناك فرق كبير بين أن تكتب لتنفيذ واجب دراسي، وبين أن تكتب لجمهور القرّاء.

الحال أضافت لي الكثير من الأشياء، وأبرزها الكيفية التي أصنع بها تقريراً مقروءاً ومضبوطاً، أي ليس على طريقة التقارير التي كنّا ننجزها كطلاب في الجامعة مثلا. وأيضاً أضافت لي هامشا كبيرا من التفكير والبحث والتقصّي، لأنه لم تكن تُقبل -وما زالت- الأفكار أو المواضيع العاديّة والمستهلكة للمواد التي نقترحها.

وساعدتني الحال في المجال الذي أعمل به حالياً، خاصة أنني متخصص في مجال الإعلام الرياضي، ومعظم المواد التي نشرتها في الحال كانت رياضية. وأستذكر هنا المساعدة الكبيرة التي قدّمها لي الأستاذ صالح مشارقة، الذي استفدت من نصائحه وتعديلاته كثيراً.

 

نردين الطروة

مراسلة في فضائية عودة

الكتابة أثناء الدراسة في جريدة الحال أكسبتنا الخبرة والمهارة في الكتابة الصحافية، وعلمتنا أن نكون دائما قريبين من نبض الناس، نحمل همومهم وأحلامهم، ونسلط الضوء على القضايا المغيبة عن الإعلام، ونفتش عن كل جديد.

إن تجربة الحال هي تجربة غنية، فدراسة الإعلام مهمة، ولكنها وحدها لا تكفي ولا تصنع الصحافي، والتجربة العملية هي الأهم. والحال كانت بداية التجربة العملية. وأن ترى اسمك كطالب للمرة الأولى بالجريدة على عمل صحافي له مذاق مختلف.

وبعد 10 سنوات من العطاء، نتمنى للحال وأسرة الحال مزيدًا من النجاح والتميز. وأقول لهم بقلب صادق ينبض بحب بيرزيت وأسرتها وكل شبر فيها، شكرا لكم. شكرًا لأستاذي الرائع صالح مشارقة، أنتم سببٌ فيما نحن فيه الآن من نجاح .

 

محمود عوض الله

مركز الإعلام الحكومي

لم أتيقن أنه يمكن لي أن أكون صحافياً إلا بعد قراءة تقريري الأول في "الحال"، كنت حينها طالباً في الصحافة، وكانت علاماتي جيدة، لكن ما كان ينقصها الظهور والجمهور. هذا النقص في البناء المميز بهيئته التدريسية وطلبته (دائرة ومركز الإعلام) ملأته "الحال"، فأودعت بها تقاريري شهراً بعد شهر، لتترك فيّ تجربة أزعم أنها غنية وجميلة. 

أنجزت عدة تقارير، تخللها الكثير من الدروس والعبر؛ لتزودني بخبرة استباقية ودراية وعلاقات خضت بها غمار التجربة في العمل الصحافي بعد التخرج، وما كان هذا لولا أساتذتنا في هيئة التحرير الذين نبهونا وقوّمونا عند الخطأ أو حصول لغط، وأخص بالذكر أستاذي القدير صالح مشارقة.

كانت "الحال" سفينتي الملائمة التي انتقلت بها من بحر التعليم إلى بحر المهنة والعمل، وكان عملي فيها عاملاً دافعاً سهلّ توظيفي في المركز الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء. 

وأنصح طلبة الإعلام أن يبادروا بالكتابة في "الحال" -وغيرها إن توفر- وأن يلتفتوا لرجع الصدى، حتى يكون حالهم مُيسراً وطريقهم سالكًا بعد التخرج، بحجز موطئ قدم لهم في مهنة المتاعب.

 

نور أقطش

شبكة أجيال الإذاعية

لمرات معدودة، ورد اسمي في أعداد صحيفة الحال، ولكن منذ أول فرصة لتقديم تقارير للصحيفة، أعجبت أيما إعجاب بالطريقة البسيطة باختيار المواضيع التي سأحولها لمواد صحافية كاملة الأطراف، ويشتد الإعجاب والتحفيز للعمل والإنجاز عندما يكون الموضوع نابعاً من داخل كاتبه ويعبر عن تفاصيل يعيشها ويرغب في الكتابة عنها، معبراً عن ذاته التي تعكس داخل سطور التقرير المكون من 700 كلمة فقط.

تجربتي القصيرة كواحد من عشرات الصحافيين بالحال، كانت على قصرها، يحفزها التنافس وأعداد الزملاء الكتاب على اختلاف المراحل العمرية وسنوات خبرات كل واحد منهم؛ بعضهم من "العتاولة" وآخرون من طلاب الإعلام، ما يجبرك على التنافس والسعي المستمر للتطور حتى تصبح قادراً على حفظ موقع لك بين هؤلاء الزملاء، وترى موادك النور في إحدى صفحات الصحيفة التي تتغذى من أنفاس شبان يملأهم الحماس والنشاط.

 

منجد أبو شرار

المركز الإعلامي الحكومي- مكتب رئيس الوزراء

 

صحيفة الحال بداية تغيير كل الحال بالنسبة لي، وهي القاعدة الحقيقية التي انطلقت منها للعمل في الصحافة، والحاضنة التي قدمت الفرصة العملية الأولى لممارسة ما تعلمته خلال 4 سنوات في الجامعة، ولا شك في أنها تجربة مفيدة جدا على الصعيد المهني من خلال النصائح والتوجيهات التي قدمها طاقم الصحيفة خلال العمل الذي استمر لنحو عام.

اليوم، وأنا أعمل في مركز الإعلام الحكومي، تحضر تجربتي مع الحال من خلال الكثير من المهام التي أؤديها، بخاصة إعداد التقارير والأسس المهنية التي تقام عليها، وتحرير المواد الصحافية.

شكرا للحال وللعاملين فيها، وكم هو جميل لو أن هناك برنامجا تبادر إليه الصحيفة لتدريب الخريجين ومساعدتهم لإنجاز الخطوات الأولى لبدء مسيرتهم المهنية.

 

أنس أبو عريش

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018