صحافيون وأدباء كتبوا في الحال.. ماذا قالوا عنها؟

02/10/2015

نائلة خليل

مثلت الحال محطة مهمة للصحافيين، فهي تطرح موضوعاتها بطريقة خارج المألوف. المصالح في الحال غير موجودة. سقف الحريات فيها أكبر، عدا عن التنوع والمهنية والمصداقية والنوعية، بعيداً عن عمليات الترويض. وحتى تستطيع مواصلة مسيرتها، فلا بد أن تبقى على تواصل دائم مع الصحافيين المحترفين وفتح باب واسع للقضايا الإشكالية التي تهم الناس، والاستمرار بتدريب جيل من الطلاب ينطلقون بعدها باحتراف، محافظين على علاقتهم بالحال.

 

جمان قنيص

الكتابة في جريدة الحال بالنسبة لي كانت التجربة الأولى في مجال الصحافة المكتوبة، ويعود

الفضل للمربي الفاضل عارف حجاوي، الذي وجهني لطريقة الكتابة الصحيحة القائمة على التبسيط اللغوي، وهذا بصراحة ما يميّز الحال حتى اللحظة، عدا عن حضورها المميز بين الصحافيين؛ فهي غنيّة المواضيع، منوّعة، وكونها الآن تعد منبرًا للطلبة، فهذا ليس بالأمر السيئ، فهي فرصة لأن تكون محطة للتنافس على الكتابة بينهم.

 

عبد الرحيم عبد الله

كانت الحال لي، ولجيل من الصحافيين

الفلسطينيين، وعدا بجرأة النشر إذا أحجمت المطبوعات التي نعمل فيها أو تراجعت. في الحال كنا نحاول أن نرفع سقف المتاح، يحمينا اسم بيرزيت ومحررون أكفاء ومحترمون. كانت الحال درعنا في وجه "سوء الحال" في سوق صحافية صغيرة وهشة. ثم تغيرت الحال؛ صارت صوتا للشباب وتجاربهم. وهذا دور جميل. أؤمن أن أثر الحال الأكبر كان في محاولات تجديد -لم تدم للأسف- في صحف البلاد الثلاث، وفي قدرات الشباب ممن مرت أسماؤهم على صفحاتها. أما عن حلمي للحال، فهو نسخة عصرية للحاسوب والهاتف.

 

غازي بني عودة

تجربتي في جريدة الحال ممتازة، فهي مبنية على خلق جوّ مهني مميز، وهي صحيفة تمتاز بالعمق والنوعية، بعيداً عن السطحية المفرطة والاستنساخ الموجود حالياً في بعض مواد الصحافة الإلكترونية. "الحال" تقوم على الأفق الحر بعيداً عن  القيود التي تفرضها الجهات المختلفة، أكانت المؤسسات الإعلامية أو المجتمع، عدا عن تطرقها لقضايا حساسة تهم الشارع الفلسطيني. وبما أنها الآن تمثل منبراً للطلبة، فهي فرصة لبناء جسور بينهم وبين الصحافيين الآخرين.

 

محمد ضراغمة 

ميزة الحال أنها منبر مفتوح بلا رقابة مهنية أو ذاتية، بخلاف وسائل الإعلام الأخرى، إضافةً لنوعية المواضيع التي تكتب فيها والمعلومات التي تضمها، والفرصة التي يتاح لنشرها في هذه الصحيفة بشكل حرّ دون قيود. وكونها أصبحت وجهة الكتابة للطلبة شيء مهم ومميز، فهي تمنحهم تجربة الكتابة الصحافية، وتزودهم بأعمدتها، لا سيما في ظل تراجع الصحافة الورقة أمام الإلكترونية.

 

يوسف الشايب

العمود الأساسي لنجاح الحال هو كتابة الصحافيين المتمرسين فيها، حيث طرقت أبوابا غير مطروقة، وتخطت الحدود الحمراء في مواضيعها المتناولة بجرأة ونوعية، فمثلت منبرًا للصحافيين والطلبة لنشر ما لا يمكن نشره. ولكن، بعد أن غدت صوت الطلبة، لم تعد هناك مساحة للصحافيين المحترفين، لهذا، أرى أنه من الضروري خلق صحيفة أخرى خاصة للطلاب، وتعود الحال للصحافيين لتستعيد رونقها والكتابة بالخطوط الحمراء العريضة.

 

زياد خداش 

أحب في الحال خفتها الجمالية، وراهنية طرحها، وابتعادها عن البلاغة والشعارات في تناولها للموضوعات. تتميزّ بعمق أفكارها، وتماسّها الذكي مع مسارات وهموم المواطن، بالإضافة إلى انفتاحها على الاتجاهات الفكرية المختلفة. وحتى تستمر وتتطور، أنصح بأن تقترب من عالم المدارس والطلبة كعرض مشكلاتها وتناول المواضيع ذات العلاقة بالمنهاج والسياسة التعليمية، وبهذا، تتوجه للقضايا التربوية بشكل أكبر.

 

وضاح زقطان

الحال تتميز بالوضوح والجرأة وتعدد المواضيع، صحيفة حرّة ومختلفة في الوقت ذاته، لذا كنت سعيدا جدا بتجربة الكتابة فيها. وحتى تبقى وتستمر في عطائها، فلا بد من أن تحافظ على كتّابها سواء من الصحافيين المتمرسين أو الطلبة، وأن تلامس دوماً، كما عهدناها، قضايا الشارع الفلسطيني لا سيما في ظل مزاحمة الصحافة الإلكترونية، وتراجع الصحافة المكتوبة، بالاضافة إلى محاولة توزيعها بالشكل الذي يصل لمتناول الجميع .

 

إباء أبو طه

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018