الحال.. كما تراها جامعة بيرزيت

02/10/2015

دمج العملي والنظري

د. هنري جقمان- نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية

أعتقد أن "الحال" قد تحسنت وتوسعت بعد أن فتحت المجال للطلبة للكتابة فيها، وهم الآن يكتبون معظم موادها، فهم بذلك يكتسبون الخبرة التي تؤهلهم للانطلاق لسوق العمل الإعلامي. وتعكس تجربة الحال رؤية الجامعة التي تبنتها منذ تأسيسها؛ وهي عملية الدمج بين العملي والنظري. نصيحتي  للحال هي التركيز على الصحافة الاستقصائية ومتابعة المشاكل التي يواجهها المجتمع بشكل أكبر.

 

 

جرأة ونقد موضوعي

د. عادل الزاغة- نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية

أعتقد أن جريدة الحال أثبتت تميزها عن باقي الصحف الصادرة في البلاد من حيث الجرأة وطرح القضايا المهمة، وقدرتها على القيام بالنقد الموضوعي لما هو موجود وبالتركيز على النقاط والتجارب المضيئة لأفراد ومؤسسات. والجيد في الحال هو قدرتها على تقديم مواد قصيرة غير مرهقة للقارئ وتحقق الغاية منها في نشر المعلومة.

أعتقد أن من المهم لتطور الحال أن تفرد صفحة ثقافية تخصصها لكتابات مثقفين عن قضايا تهم الوطن (ومؤسسات التعليم العالي من وقت لآخر). ويمكن لهذه الصفحة أن تعكس الرأي والرأي الآخر في سجال وجدل الأفكار. أحب أن تسمى هذه الصفحة بـ "المواجهة". كما أنه من الجيد التحول الكلي للنشر الإلكتروني للجريدة وإتاحتها لأكبر عدد ممكن من خلال وضعها على صفحة الجامعة الإلكترونية.

 

 

تجربة صحفية تستحق البقاء

غسان الخطيب- نائب رئيس الجامعة للتنمية والاتصال

الحال من الدوريات القليلة التي أنتظر صدورها دائما. وحين سألت نفسي عن السبب، لم أجد جواباً، فهل هو صدورها عن بيرزيت التي أحب؟ أم جرأتها وخروجها عن القيود؟ أم لزاوية عارف الحجاوي المثيرة للجدل؟ أم للمهنية العالية لمضمونها؟ أم لجاذبية أسلوبها وسلاسة عرضها؟ ربما لكل ذلك، كيف لا وهي تصدر عن المركز الإعلامي الأول في البلاد، وفي جوانب معينة، الأولى في المنطقة كلها.

وماذا بالنسبة للخمس عشرة سنة القادمة؟ كما خرّجت جامعة بيرزيت ودربت خيرة صحفيي البلد، نطمح في أن تخرج الحال من الجامعة إلى الوطن، لعلها بذلك تفلَحُ جزءاً آخر من الأرض البور.

 

 

النسخة الإنجليزية تطور في مسيرتها

سامية حليلة- نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية

أكثر ما أعجبني في الحال مؤخراً أنها باتت تصدر باللغة الإنجليزية، حيث سيساهم ذلك في انتشارها بشكل أكبر، وسيشمل مختلف الفئات داخل المجتمع الفلسطيني وخارجه، كما يعجبني بالحال الربط في مواضيعها بين شطري الوطن الفلسطيني، فقضايا قطاع غزة وصحفييها حاضرة في صفحاتها.

أتمنى من الحال مستقبلاً أن تستطيع الوصول إلى المستوى العالمي، وأن تحافظ على جرأتها في طرح القضايا التي تهم مجتمع جامعة بيرزيت بشكل خاص، والمجتمع الفلسطيني بشكل عام. 

 

 

احترام أخلاقيات العمل الصحافي

محمد الأحمد- عميد شؤون الطلبة

من خلال اطلاعي الدائم على "الحال"، أرى أنها ومن خلال مواضيعها المختلفة تلامس واقع الحال وقضاياه، وكانت الصحيفة السباقة بإثارة المواضيع التي تهم الشباب والمواطنين، كما عملت على إثارة المواضيع والقضايا الخاصة بجامعة بيرزيت، وتميزت الحال عن غيرها من الصحف بالجرأة المرتبطة باحترام القواعد الأخلاقية للعمل الصحافي.

أعجبني أن "الحال" فتحت المجال لطلبة الإعلام المتميزين للكتابة فيها، فأصبح الطلبة على اتصال أكبر بها، وساهم ذلك أيضا بتطوير الأداء الإعلامي لهم. أتمنى للحال أن تبقى كما عهدناها سابقاً خارجة من دائرة الإعلام النمطية، السطحية، وأن تسعى نحو تفاعل أكثر مع الطلبة.

 

 

جريدة تشبه بيرزيت

رمزي ريحان- أستاذ فيزياء ومستشار في مكتب رئيس الجامعة سابقاً

الحال تجربة فريدة في فلسطين، أسسها مجموعة من الإعلاميين المعروفين، واستمرت إلى وقتنا هذا رغم كل الصعاب التي واجهتها. أكثر ما أحبه بالحال الجرأة التي تماثل جرأة جامعة بيرزيت منذ انطلاقتها، ويعجبني تغطيتها لقضايا المجتمع الفلسطيني المختلفة، فهي صحيفة سياسية، ثقافية، اجتماعية، فكرية. كذلك دمج الحال بين مقالات وتقارير لصحفيين معروفين وبين طلبة الإعلام أمر مهم وجميل رغم المخاطرة، فهذا الأمر يعطي دافعاً لطلبة الإعلام للتميز والتقدم والتدريب.

أتمنى من الحال مستقبلا أن تستمر بما بدأت به وتتميز أكثر، كما أتمنى لنسختها باللغة الإنجليزية النجاح والوصول إلى غير الناطقين بالعربية، خاصة المواطنين في الولايات المتحدة الأميركية.

 

 

تشجيع طلبة الإعلام المتميزين

لبنى عبد الهادي- مديرة مكتب العلاقات العامة

صحيفة الحال تعكس رؤية متميزة كونها تشتمل على تحقيقات صحافية يجريها طلبة الجامعة المتميزون في مجال الإعلام ومن دوائر مختلفة، وبذلك فهي تعكس رؤية الجامعة وسياستها التطويرية والديمقراطية في مشاركة الطلبة واقع الحال في المجتمع الفلسطيني، ما يعبر عن احترام آرائهم وعملهم وإنتاجهم الصحافي ويصدر عن صحيفة جامعية محكمة.

وإذا أريد لها الاستمرار، فمن الضروري المحافظة على تشجيع طلبة الجامعة المتميزين بالكتابة الصحافية من دوائر مختلفة وتشجيع أساتذة الجامعة أيضا للمشاركة في كتابة موضوعات تعكس حال المؤسسة الأكاديمية وواقع المجتمع الفلسطيني. ومن المفيد أيضاً أن تتناوب هيئة التحرير على كتابة كلمة العدد في كل مرة أو تكليف بعض الأساتذة لكتابة هذه الكلمة. 

 

 

كتابة المحظور وكشف المستور

ريتا جقمان- أستاذة في معهد الصحة العامة والمجتمعية

صحيفة الحال تشق طريقاً مختلفاً في العمل الصحفي، فهي تعرض عبر صفحاتها المختلفة قضايا ومواضيع توضع ضمن قائمة "المحظورات" التي يتجنب الصحافي الحديث عنها لأسباب مختلفة، فالحال تكشف الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية التي يحاول المجتمع أن يغطيها ويتستر عليها، ولا تكتفي الحال بنشر التقرير بطريقة دمثة فحسب، بل تسعى أيضاً إلى إيجاد الحلول للكثير من القضايا.

أتمنى من الحال مستقبلاً أن تستمر على نهجها الذي اعتدناه من حيث الجرأة والمسؤولية، وأتمنى أن تسلط الضوء على قضايا ومواضيع لحالة النساء في مجتمعنا الفلسطيني، الذي ما زال جزء كبير منه مخفياً.

 

 

التركيز على النشر الإلكتروني

عثمان شركس- أستاذ في دائرة الجغرافيا

جريد الحال تصدر شهرياً. في كل سنة 12 عدداً. أي أنه صدر منها قرابة 120 عددا. السؤال الذي يطرح هنا: كم يكلف إصدار كل عدد؟ وهل يمكن توفير هذه الأموال؟ رأيي أنه نعم، وستظل الحال تصدر وبشكل أفضل وأسرع، وتتحول من جريدة محلية إلى إقليمية وعالمية، وذلك عبر تحويلها إلى مجلة إلكترونية تنشر أيضا على صفحة الجامعة على فيسبوك، وتصدر يومياً لتواكب الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية، في جميع مجالات الإعلام والسياسة والاقتصاد والاجتماع والفن والعلوم والتكنولوجيا والطب والزراعة، إلخ. وبهذه الطريقة يشارك بها جميع الطلبة والأساتذة من جامعة بيرزيت وخارجها محلياً وعربياً وعالمياً، ويتدرب الطلبة فيها على الكتابة الإبداعية في التحقيقات الصحافية ذات اللون الإشكالي النقدي دون تابو (محرمات) في طرح الأفكار والآراء والرد على الأعمدة والزوايا الصحافية الرائدة التي أصبحت الحال تفتقر إليها في الأعداد السابقة. وبهذا، فإن الحال سترشد الطلبة وتدربهم على كتابة الأعمدة والتحقيقات الصحافية والقصص القصيرة والسرد الصحافي.

 

نردين الميمي

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018