شمس تحمل أعباء أسرتها من مصغرها

تشرق شمس الصباحِ لتبدأ شمسَ يومها بالاستعدادِ للذهاب إلى المدرسة  وبعد يوم دراسي شاق تسرع شمس العودة لمنزلها لتتناول وجبتها وتأخذ قسطا من الراحة تراجع فيها واجباتها المدرسية بينما تعد والدتها ما ستقوم شمس بحمله , شمس ابنة الثامنة من عمرها تتحمل أعباء أسرتها بعد أن أنهكت الأمراض والدها غير القادر على العمل وأضعفت الظروف الاقتصادية والدتها التي حاولت فعل شئ ٍ لتغيير واقع أبنائهما ، تعيشُشمسٌ وأسرتها المكونة من أحد عشر فردا فى شقة سكنيةٍمنحتهم إياها الجهات المختصة  فى الشؤون الاجتماعية لسوء حالتهم الاقتصادية وما يزيد الطين بله هو إصابةُ شقتهم جراء استهداف البرج المجاور لهم فى الحرب الأخيرة على غزة .

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018