الافتتاحية.. فلسطين دافئة

01/21/2015

أحسن شيء في الدنيا الدائرة؛ فمعها، لا يهم أين البداية وأين النهاية، ومن في المقدمة ومن في المؤخرة. ما يهم أنها تدْحل وتستمر في التدحرج.. ونحن الفلسطينيين لدينا دوائر كثيرة، ونحن سعداء بها. قد يبدو الأمر عشوائيًّا وغير مهندَس، إلا أنه معنا يجدي نفعًا.

في الأيام الأخيرة، وفي عز الثلج، ونحن نسجل انخفاض درجات الحرارة إلى -4، رأينا أصحاب عزم وهمة، أفرادًا ذوي نخوة ومؤسسات تحمل على كتفها واجب خدمة الإنسان، خرجوا من بيوتهم وأنقذوا عالقًا، ودفأوا بردانًا، وأسعفوا مريضًا. دفء قلوبهم أبقانا دافئين وأبقى فلسطين، بغزتها وضفتها وساحلها وكل تفاصيلها، دافئة قدر المستطاع.. دافئة لأن فيها أناسًا يهتمون، ولأن الدائرة بعبقريتها تناسبنا.

شكرًا لمؤسسات البلد ولكل من تكبد عناء دحرجة الدائرة لتستمر الحياة.

ولنا أمل في أن تدحل دوائرنا الأخرى في الصحة والتعليم والتخطيط والبناء.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018