امرأة من غزة تؤنث مهنة النجارة

تتخذ امال البالغة من العمر 37عام من مخيم النصيرات ، فى وسط  قطاع غزة مهنة النجارة كحرفة أساسية لها مارستها من خلال تدريبها فى إحدى المراكز الخاصة بالمرأة، ضاربة بعرض الحائط  من ورائها كل ما يقال بشأن ذكورية المهنة .حياة ُ أمال تتمحورُ بينَ  مشقةِ المهنةَ ووالديها الطاعنينِ  فى السن والتى تعمل على إعانتهما مادياً.

 

فى ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التى يمرَ بها سكان القطاع ، الذى باتَ  ملحوظا وظاهرا  فى الأونةِالأخيرة فى الشارع الغزى، تبحثُ امال عن سبيل للعيش بين سبل الرزق التى أصبحت معدومة ، شهدناها بثوبها العبائى كباقى النساء وبحجابها الشرعى كباقى المتدينات ولكن بيدها مطرقة وبجانبها منشار قص الأخشاب ، وورشة مليئة بالمعدات الثقيلة الخاصة بالنجارة والخشب الخام الذى يجهز لتشكيله على هيئة تحف وانتيكا وأثاث منزلى من الطراز الفاخر ولكن هذه المرة  بأيدى إمرأة .

 

قالت امال " أنا أعمل فى مهنة النجارة منذ سبع سنوات ويبدو أن عدم إرتباطى بشريك حياة جعلنى أحترف  هذه المهنة وبما أننى لا أمتلك زوج ولا أبناء فتلك الأدوات التى أستخدمها هى أبنائى ".

 

 

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018