أمهات الأسرى يعتصمن في ذكرى النكسة

06/13/2014

رام الله – الحال- لازم تزبط، حملة أطلقتها مؤسسات نسوية وشبابية منذ 26-5-2012 للمطالبة بانهاء الانقسام الفلسطيني، وبسرعة انجاز حكومة وحدة وطنية ذات كفاءات وطنية مهمتها التحضير والإشراف على إجراء الانتخابات وإعادة إعمار قطاع غزة

في الخامس من حزيران نظمت مجموعة من المؤسسات النسوية بمشاركة مؤسسة فلسطينيات وعدد من أهالي الأسرى اعتصاما أمام مقر الصليب الأحمر كجزء من حملات الاحتجاج والمطالبة بإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية الموعودة وإجراء انتخابات فلسطينية وضمان الحرية لأسرى الانقسام. خلود بدار منسقة الحملة من مؤسسة فلسطينيات تقول: " هذا الاعتصام هو من ضمن الفعاليات اليومية للحملة والتى تتزامن مع ذكرى النكسة تحت شعار "كي لا تصبح النكسة نكستين"، نكسة على يد قوات الاحتلال، ونكسة الانقسامات والخلافات بين صفوف القيادة الفلسطينية، حيث جاء هذا الاعتصام أيضا تضامنا مع ثمانية أسرى أضربوا عن الطعام في سبيل تحقيق مصالحة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام.

وأعربت خلود عن تفاؤلها للحملة المستمرة حتى تستجيب القيادة الفلسطينية لمطالبهم، والسعي لإجراء انتخابات وحدة وطنية وضمان الحرية للأسرى الفلسطينين.

ويضيف عصام بكر منسق القوى الإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أن هذا الاعتصام من ضمن الفعاليات الأسبوعية للحملة في سبيل إنهاء الاحتلال وتحقيق المصالحة، وإيصال رسالة الشعب الفلسطيني ورفع مطالبهم إلى المجتمع الدولي لرفع الظلم عنه وعن أسراه، حيث أن هذه الحملة ليست مقتصرة فقط على مدينة رام الله وإنما شاملة لشتى محافظات الضفة من ضمنها مدينة الخليل ومحافظة سلفيت وغيرها.

أمهات الأسرى يعشن على أمل إنهاء الإنقسام وتحرير أبنائهن من سجون الاحتلال: أعرب أهالي الأسرى عن استيائهم لظروف الإنقسام الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، ويدفع ثمنه أبنائهم الذين يقبعون داخل السجون منذ عدة سنوات. وعبرت والدة الأسير ناهض الأقرع الذي يقبع في سجون الاحتلال عن قلقها الدائم على ابنها الذي فقد قدمه في غزة نتيجة الانقسام، وهو الآن مقعد، وتتمنى من القيادات الفلسطينية أن تحقق المصالحة وتنهي الانقسام وأن تستجيب لمطالبهم كما تطالب بالحرية لابنها الأسير.

والدة الأسير محمود عادل دعيس - الذي لم يتجاوز عمره السادسة والعشرين - تصف بكل مرارة وحسرة ظروف ابنها السيئة داخل سجون الاحتلال منذ أكثر من خمس سنوات، ويعاني من التهاب حاد باللثة نتيجة التعذيب في سجون الاحتلال يكلف علاجها (12) ألف شيقل، ولديها تقارير تثبت ذلك حيث ترفض سلطات الاحتلال معالجته، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الالتهاب ففقد أسنانه وهو ما زال شابا صغيرا، وأضافت والدة دعيس أنها توجهت الى مؤسسة الجريح لطلب العون والمساعدة في جمع المبلغ، لكنها تلقت وعودا دون استجابة ومازالت إلى الآن تنتظر تحقيق الوعود بمساعدتها لجمع المبلغ، ولديها ابن آخر أسير أصيب بيده ولم يتلقى العلاج.

وشددت والدة الأسير على ضرورة تعاون القيادات الفلسطينية لمساعدتها بجمع المبلغ وتحقيق الحرية لولديها، ودعت إلى ضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة.

Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018