ينفق المرء عمره وهو يركض. يحسب له الآيفون عدد خطواته التي مشاها ذلك اليوم، فيجد أنها تعادل خمسة كيلومترات، ينظر في المرآة ويبتسم: لا أزال شاباً. ثم يكتشف أن علته شيء آخر؛ المسكين أصيب بالإيبولا وهو في إحدى الدول الأفريقية، وكان يحب السفر "من ناحية صحية".

ويسأل آخر نفسه...

 

سأكتب عن ما لا أعرفه. أظنك تسمح لي بالحديث عن إحدى المهارات التي أعتز بها اعتزازاً عادياً: أقرأ الجملة مرة واحدة فأفهم، ولعلِّة فيَّ أنا، أفهم بعض الجمل من القراءة الثانية، أما ما لا أعرف معناه من القراءة الثالثة، فاسمح لي!

امتحنت صحافتنا -وهي في حالة اختبار دائم- بأزم...

تنازلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن ثمانين عاماً من الطباعة وقبلت بالأونلاين. ورمت صحيفة "لا تريبيون" الفرنسية زهاء سبعة عقود وراء ظهرها. "ذي إندبندنت" الإنجليزية آخر هذه المطبوعات الكبيرة؛ ألقت ثلاثين سنة جانباً وقعدت على النت.

إلى الصحافيين الذين يكتبون ولا يعرفون من ب...

 

1

قبل أن تقول صاحبي ليس خدوماً، تحقق من أنك طلبت ما يمكن فعله، وقبل أن تمنح الناس شهادات بالجرأة، تأكد فيما إذا كانت تلك الجرأة شيئاً من الوقاحة، ولا تتجرأ لوزن أخلاق الناس قبل أن يكون لديك معيار واضح واحد على الأقل، وبعدها نقاضيك. ولا تصف أحداً بالعناد أبداً، فربما صد...

يا لخذلاني وخيبة ظني. خمس وثلاثون لغة كانت تحمل الطائرة، وعندما يتحدث الباكستاني إلى الصيني يلجأان إلى الإنجليزية.

تخيل لو أنك صاحب اللغة التي يتحدث بها ركاب الإيرباص جميعهم؟ أو تخيل أن اللغة التي تتحدثها أنت هي الوصلة بين كل أولئك المختلفين في كل شيء؟

تباً. خاب ظني للمر...

لا أقعد على المكتب ومعي فنجان قهوة إلا اندلقت هذه المادة العجيبة فوق الطاولة. أنا رجل لا يحسن الجلسة. أقعد مرتبكاً وأقوم كذلك. ومثل دوار المنارة في رام الله بين الساعة السابعة والثامنة صباحاً تتزاحم برأسي خمس عشرة فكرة في آنٍ معاً، ولا أنجح إلا في التقاط واحدة كل بضعة...

منذ أن خلق الله السمك حتى اليوم، لم يستطع ذلك المخلوق أن يتعلم كيف يفرق بين الطُعم والطعام. ونحن، الفلسطينيين، أسخم من السمك؛ لم نستطع إلى الآن أن ندرك ما ينفعنا وما يضرنا.

في السنة التي صارت فيها يافا إسرائيلية (عام 48)، أطلق بن غوريون، رئيس وزراء الدولة الجديدة آنذاك،...

Please reload

ضمن مشروع نفذه مركز تطوير الإعلام ودائرة الإعلام في الجامعة، إنتاج ثلاثة تقارير متخصصة حول الانتخابات

الوعود الانتخابية.. أحلام لا يحاسب عليها القانون

بقرة صفراء

المصالحة الفلسطينية وصلت إلى "المعادلة المستحيلة"

1/7
Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018