في عيد ميلاده الثاني، كان على موعد النكبة. وفي مخيم اللاجئين بحمص، الذي كان ذات يوم ثكنة عسكرية للمحتل الفرنسي، ظل والده يحكي له عن الحج أبو محمد، ولم يكن هذا الحج ابو محمد سوى الشيخ عز الدين القسام، الذي عاش في كنفه بحيفا.

وظلت والدته تروي له نقلاً عن أمها أجمل الحكايا...

عنوان مبالغ فيه جدا ومنقول. وهذا اصبح شيئا عاديا لان الفيسبوك يعلمنا اولا المبالغة والتهويل وتحويل كل شيء الى استهزاء، وثانيا سرقة افكار الآخرين والاكتفاء بكتابة منقول دون ذكر منقول عمن، وثالثا التفكير والكتابة بطريقة التغريدات كما افعل هنا معتديا على الانماط الكتابية...

Please reload

ضمن مشروع نفذه مركز تطوير الإعلام ودائرة الإعلام في الجامعة، إنتاج ثلاثة تقارير متخصصة حول الانتخابات

الوعود الانتخابية.. أحلام لا يحاسب عليها القانون

بقرة صفراء

المصالحة الفلسطينية وصلت إلى "المعادلة المستحيلة"

1/7
Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018