لم تعلم مريم كعابنة من مضارب العرجات أن الموت سيخطف والدها في وقت كانت هي على مقعد امتحانات الثانوية العامة، ورغم هذه الفاجعة تفوقت مريم في معدل التوجيهي وصنعت من الحزن طاقة أمل ووعد بينها وبين نفسها ان تفرح قلب والدها حتى وهو خارج الدنيا، بان تتفوق وتنجح وتواصل مسيرته...

Please reload

ضمن مشروع نفذه مركز تطوير الإعلام ودائرة الإعلام في الجامعة، إنتاج ثلاثة تقارير متخصصة حول الانتخابات

الوعود الانتخابية.. أحلام لا يحاسب عليها القانون

بقرة صفراء

المصالحة الفلسطينية وصلت إلى "المعادلة المستحيلة"

1/7
Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018