ساد أن يقول من يشعر أنه لا فرق بين كل الأشياء، وأن النتيجة واحدة: "أسلمت سارة؛ لا زادوا المسلمين، ولا قلوا النصارى".

وهذا حالنا؛ فلا فرق، سواء فتحوا المعبر أو أغلقوه، وسواء نزف الجرح كثيرًا أو قليلاً، وسواء زادت مخصصات التعليم قرشًا أو قرشين.

وما الفرق إن كان رمضان أو ش...

Please reload

ضمن مشروع نفذه مركز تطوير الإعلام ودائرة الإعلام في الجامعة، إنتاج ثلاثة تقارير متخصصة حول الانتخابات

الوعود الانتخابية.. أحلام لا يحاسب عليها القانون

بقرة صفراء

المصالحة الفلسطينية وصلت إلى "المعادلة المستحيلة"

1/7
Please reload

حقوق الطبع محفوظة @ جريدة الحال 2018